رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

تقسيم مستحضرات التجميل حيلة "الميكب ارتست" للتوفير.. وأخصائي جلدية يحذر

كتب: سما سعيد -

01:31 ص | الثلاثاء 07 يوليو 2020

تقسيم مستحضرات التجميل

تدفع رغبة كل فتاة في إظهار جمالها إلى العديد من الطرق، وأهمها مستحضرات التجميل، والتي تعرض بكافة أشكالها وأنواعها من ماركات عالمية ومحلية، فباتت الماركات العالمية أكثرها ثقة وضمانا للحصول على الشكل والنتيجة المطلوبة، ولكن بعضها تكلفته كبيرة بسبب استيراده وإقبال الفتيات عليه.

ومن هنا نفذت بعض البائعات على السوشيال ميديا بأحد المجموعات فكرة "التقسيم" وهي توزيع المنتج القابل للتقسيم على عدة عبوات أقل حجمًا لأكثر من فتاة أو ميكب ارتست بسعر أقل، مما لاقى إقبالًا ممن ترغب في اقتناء مستحضر لم تستطع شراءه لغلو ثمنه عليها، ويبقى فرق السعر وقت البيع أقل وصاحبة النصيب في الحصول على الزجاجة الأصلية هي من تدفع ثمن أكثر عن باقي الفتيات.

وأثارت بوسي شاهين "ميكب ارتست" عبر مجموعتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صداما بينها وبين مجموعة من الفتيات ومستوردات هذه المستحضرات، لإعلانها رفض ذلك الأسلوب في التسويق للمنتجات التجميلية، قائلة في حديثها لـ"هن"، إنها سردت الفكرة كمساعدة "للسيلر" على البيع "رزق والبنات عاوزين يشتغلوا"، متابعة برفضها التام للفكرة وعدم المشاركة فيها مؤكدة أن هذه الطريقة تعطي فرصة للعب في المنتج إذا جرى الشراء من أشخاص ليسوا ذي ثقة.

وقالت "بوسي": "اضطرارهم أن بعض عبوات الهاي إيند من الفاونديشن تصل أسعارها لـ 1500 جنيه، فالكثير يلجؤوا لفكرة التقسيم خصوصًا الميكب ارتست عشان يمشوا شغلهم"، مضيفة "أغلبهم من الفتيات المبتدئات  في المهنة ولاسيما لاحتياجهم في عملهم لعدة درجات من الفاونديشن أو من ظرفه لا تسمح بشراء عبوة بسعر غالي".

وتابعت: "مش بس المنتجات السائلة بيتم تقسيمها، لكن بيتم تقسم باليت ظلال العيون ومورد الخدود (الروجاجو) التى توضع في عبوات مجناتك سهلة التقسيم".

ومن جانبه، أوضح حسام الدين مصطفى، أخصائي الجلدية في حديثه لـ"هن"، أن مستحضرات التجميل في الأساس ضارة للبشرة مهما غلى سعرها لأنها تعبتر مادة غير طبية وغير علاجية، فعند تقسيمها على عبوات أخرى تفقد مادتها الحافظة وتقل كفائتها، حيث توضع غالبًا في عبوات مخصصة مضغوطة بطريقة معينة للحفاظ عليها دون تلف وتصبح عرضة للميكروبات والجراثيم.

وتابع، أن تقسيم المنتج قد يحدث به غش تجاري أو إضافة خامات غير أصلية لبيع كميات أكبر بسعر أقل مما يعرض البشرة لمخاطر لا حصر لها.