رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

هل يحق للزوجة الأولى طلب تطليق الثانية من الزوج؟.. داعية تجيب

كتب: هبة وهدان -

08:11 ص | الأربعاء 01 يوليو 2020

صورة أرشيفية

الكثير من الزوجات في حال إقدام زوجها على الزواج بأخرى تطلب منه تطليقها حتى لا تتركه هى فيضطر لذلك فما مدى أحقيتها في ذلك من عدمه؟.

تجيب الدكتورة نادية عمارة، الداعية الإسلامية، إنه لا يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها أن يطلق زوجته الثانية لمجرد إرضائها، ولأجل أن تنفرد به وحدها، مؤكدة أنه ورد حديث صحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يحذر من ذلك.

ووجهت إحدى السيدات سؤالا للداعية الإسلامية خلال برنامج قلوب عامرة، المذاع على فضائية "ON"، تقول: "أريد الطلاق من زوجي لأنه تزوج من زوجة ثانية؟".

واستشهدت "عمارة"، بما روي عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلاَقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا، فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا" رواه البخاري (4857) - واللفظ له - ومسلم (1413).

 وأضافت الداعية الإسلامية: وذكر ابن حجر -رحمه الله-  في كتابه "فتح الباري" (9 / 220): أن المراد هنا بالأخت: الأخت في الدِّين، ويؤيده زيادة ابن حبان في آخره من طريق أبي كثير عن أبي هريرة بلفظ: "لَا تَسْأَل الْمَرْأَة طَلَاق أُخْتهَا لِتَسْتَفْرِغ صَحْفَتهَا فَإِنَّ الْمُسْلِمَة أُخْت الْمُسْلِمَة".

وأكدت "عمارة" أن الطلاق أمر مبغوض شرعًا، ولا يجوز للمرأة أن تضغط به على زوجها من أجل أن يطلق زوجته الثانية، ناصحة تلك الزوجة بالتعقل وعدم تحكيم العاطفة في وقت الغضب مما يؤدي إلى إفساد البيت وهدم الأسرة.