رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

بعد الهزة الأرضية التي ضربت مصر.. فتيات يسترجعن ذكرياتهن مع "الزلازل"

كتب: ندى علي -

02:53 م | الإثنين 29 يونيو 2020

هزة أرضية

بطريقة ساخرة تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" خبر تعرض مصر لزلزال مساء أمس بطريقة هزلية وكوميدية، حيث شعر به سكان بعض المحافظات.

ووقعت هزة أرضية قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر موقعها 218 كم جنوب شرق أزمير، وبالقرب من السواحل التركية.

تذكرت بعض الفتيات لحظاتها مع الزلزال واعتبر بعضهن أنهن من الجيل الذي عاصر الكثير من الأحداث، على سبيل المثال زلزال سنة 1992، "أميرة هاني، ٢٦ سنة، من الجيزة، تقول من ٣ سنين كدا كان في زلزال كنا تقريبًا الضهر وكنت أنا وأختي نايمين، السرير اتهز جامد جدًا لدرجة إننا صحينا من النوم أنا الأول فكرت بابا كان بيهزر معايا عشان أصحي بس ملقتش حد في الأوضه اتعدلت وكل دا السرير بيتهز، بصيت لأختي لقيتها بصالي برعب، بصراحه الأول افتكرت عفريت، لسه هصوت لقيت بابا جاي يجري علينا وبيقول بصوت عالي متخافوش يا ولاد دا زلزال متخافوش، كل دا حصل في أقل من دقيقة بس عدت عليا كأنها ساعه وأكتر والحمدلله عدت على خير.

فيما قالت أميرة الحسيني، ٢٦ سنة، من محافظة الجيزة، "لما حصل الزلزال انهارده حسيت بيه أيوه وأول حاجة بعملها بتشاهد على نفسي طبعا بس كان خفيف وبعد كدا خلص".

أما منار سعيد، ٢٨ سنة، من القاهرة، فقالت "أنا محستش بالزلزال للأسف وذكرياتي معاه مش فاكره بس حكاية الزلزال اللى كان سنة ٩٢ ماما بتحكيلي عنها إني كنت بيبي وده كان جامد أوي لدرجة الشقة كانت بتتمرجح وأنا كانت سايباني قدام التلاجة قاعدة ع الأرض وهى راحت تعمل حاجة وجت لحقتني وإلا كانت وقعت عليا وكان زمانى فى خبر كان والآخر ماما منزلتش مع الناس فضلت فوق لحد ما لقت جدو جي جري يلحقنا ربنا يرحمه".