رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

كيف تحمي البشرة والوجه من ارتداء الكمامة لفترات طويلة؟.. خبراء يجيبون

كتب: روان مسعد -

04:02 م | السبت 27 يونيو 2020

تأثير الكمامة على البشرة

أصبح ارتداء الكمامة إلزاميا في كثير من الأماكن العامة والمواصلات والعمل، خاصة مع بداية خطة التعايش مع كورونا وفتح المقاهي والكافيهات جزئيا، حيث يمكن أن تكون ساعات ارتداء تلك الكمامات أطول مما كانت سابقا.

ولارتداء الكمامة عدد من النصائح التي يجب اتباعها لمنع حدوث مشاكل جلدية خطيرة، وفقا لطبيب الأمراض الجلدية الدكتور أنيل بوده رجا، حيث يمكن أن تتسبب الكمامات في العديد من المشاكل للبشرة، بما في ذلك الطفح الجلدي الناتج عن الاحتكاك والفرك والإكزيما، بحسب جريدة "الإندبندنت" البريطانية.

ويوضح "أنيل"، قائلاً: "إذا لامس أي جزء من القناع حب الشباب النشط، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقمه وإحداث المزيد من البقع الملتهبة، بينما يمكن أن تتفاقم الأكزيما والصدفية الحادة"، مضيفًا أن حواف الأقنعة ذات الجودة الرديئة قد تكون حادة ويمكن أن تسبب تهيجًا كبيرًا أو تقرحات أو جروحًا".

يوافق الدكتور أنجالي ماهتو، استشاري الأمراض الجلدية ومؤلف كتاب "الكتاب المقدس للعناية بالبشرة"، رأي "أنيل"، مضيفًا أن ارتداء الكمامات يمكن أن يؤدي إلى تراكم العرق، ما قد يتسبب في انسداد المسام.

الوقاية خير من العلاج

هناك بعض الأقمشة أفضل من غيرها، خاصة القطن، ويمكنك ارتداء الأقنعة القطنية القماشية مع وضع ماسك طبي من الصيدلية داخلها، لحماية قصوى، سواء للبشرة أو الفيروس.

للمساعدة في تقليل آثار ارتداء الكمامة، يمكنك أيضًا، التفكير في استخدام مرهم أو كريم لحماية المناطق الحساسة من الاحتكاك أو الكشط، كما يقول الدكتور ماهتو.

وبالمثل، قد يكون من المفيد وضع كريم الحاجز أو الفازلين، كغطاء لعلاج المناطق المشققة من الجلد بين عشية وضحاها.

ويوصي الدكتور ماهتو، أي شخص يعاني من الحكة أو طفح جلدي من نوع الإكزيما، أن يشتري كريما طبيا ويضعه على أي منطقة من مناطق الجلد الملتهب مرتين يوميًا لمدة سبعة أيام.

روتين العناية بالبشرة

بالنسبة للرعاية اليومية، يجب ضمان ترطيب بشرتك بشكل صحيح حيث سيساعد ذلك على تحسين وظيفة كريم الترطيب للبشرة.

ولمنع جفاف بشرتك، التزم بمنظفات غير معطرة أو خالية من العطور، في حين أنه قد يكون من المفيد تنظيف البشرة مباشرة قبل وبعد ارتداء الكمامة.

ويقول الدكتور ماهتو، إنه من الأفضل أن يقتصر التنظيف على أن يكون مرتين في اليوم مرة في الصباح والمساء، لأن المزيد من الغسيل يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الجفاف والتهيج، والاحمرار، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من أنواع البشرة الجافة أو الحساسة.

من المهم أيضًا تجفيف وجهك بمنشفة بعد التنظيف بدلاً من فرك الجلد واستخدام مرطب لمنع فقدان الماء، كما أنه يمكن أن تساعد الكريمات التي تحتوي على مكونات مضادة للالتهابات مثل خلاصة العرقسوس والشاي الأخضر ودقيق الشوفان وريسفيراترول والكركم في تهدئة البشرة المتهيجة.

إذا كانت بشرتك تعاني من تهيج من ارتداء الكمامة، ينصح الدكتور ماهتو، بالاستراحة من استخدام أي مقشرات طبيعية أو مقشرات كيميائية قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة.