رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

دراسة: إصابة الأم بالحمى لا تنتقل للطفل خلال الرضاعة

كتب: ندى نور -

07:34 م | الخميس 25 يونيو 2020

الرضاعة

أثبتت الدراسات أنه لا ضرر على الطفل في حال تم إرضاعه من والدته خلال إصابتها بالحمي، لأن احتمالات إصابة الطفل بالحمى من خلال الرضاعة الطبيعية نادرة جداً، فحليب الثدي يحمل أجساماً مضادة يصنعها جسم الأم لمحاربة أي عدوى قد تصاب بها، ويمكن لهذه الأجسام المضادة نفسها أن تساعد الرضيع في تفادي الإصابة بالحمى أيضاً، حسب "تايمز أوف إنديا".

كذلك يجب على الأمهات الحذر بشأن الأدوية التي يتناولنها أثناء فترة الرضاعة، حيث يعتمد الأمر على نوع الأدوية، حيث أثبتت الأبحاث أن الباراسيتامول والإيبوروفين، عادة ما يكونان آمنين بالنسبة للرضيع، أما الأسبرين فيعتبر ضاراً للطفل عندما يمر عبر الحليب.

وإذا استمرت أعرض الحمي مع الأم لأكثر من 3 أيام، يتم زيارة الطبيب لفحص الأم والطفل، والذي بدروه سيرعي الوصفات والعقاقير الطبية غير الضارة بالطفل، ويمكن للأم ضخ الحليب والتخلص منه لأن ذلك يساعد في استمرار إنتاج الحليب لاستخدامه في الرضاعة بعد زوال الحمى والامتناع عن تناول أي أدوية، ويكذلك يمكن للأم إعطاء رضيعها الحليب الصناعي بعد استشارة الطبيب، وفي بعض الحالات، قد يسمح الطبيب للأم بإرضاع الطفل قبل تناول الدواء مباشرة.

كذلك ينصح الخبراء، بعدم التوقف عن ضخ حليب الثدي والاستمرار بإرضاع الطفل، إن لم يكن ذلك ضاراً له، لأن التوقف عن الإرضاع قد يؤدي إلى امتلاء الثديين، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات وتفاقم الحمى.