رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

مراقبات الثانوية العامة يروين كواليس أول امتحانات في زمن كورونا: التعقيم أساسي

كتب: ندى نور -

12:34 ص | الإثنين 22 يونيو 2020

المعلمة رحاب سامي

اعتادن التواجد في لجان الثانوية العامة منذ عدة سنوات، إلا أن الامتحانات الجارية هذه العام كان لها ظروف استثنائية مع تفشي فيروس كورونا المستجد، ما زاد من أعباء المعلمات التي لم تقتصر على المراقبة فقط، بل امتدت إلى المحافظة على صحتهن وصحة التلاميذ.

رحاب سامي، معلمة لغة فرنسية، وواحدة ممن تواجدن في لجان الثانوية العامة، روت لـ"هن"، رحلتها في أول يوم مراقبة على امتحان مادة اللغة العربية لطلبة الثانوية العامة، بمدرسة أم المعلمين فاطمة عنان الثانوية بنات، بإدارة دكرنس التعليميه، وذلك بدء يومها بعد استلام القفازات والكمامات وغطاء بلاستيكي للحذاء، لاردتدائها كإجراء احترازي.

إجراءات دخول الفتيات اللجان تبدأ بالتعقيم 

بعد إجراءات التعقيم للمعلمين، دخلت "سامي" للجنة الامتحان التي تضم 14طالبة، "الطلبة اتعقموا واتفتشوا، والموضوع كان مرهق جدًا، ودخلوا اللجان كان قبل الامتحان بوقت بسيط، واستلموا بوكليت الـ3مواد اللي هتتحل في البيت"، بحسب حديثها.

وذكرت أنه تم تعقيم وقياس درجة حرارة الفتيات، وذلك قبل دخولهن للجان الامتحان، كما مررن ببوابات التعقيم، وقياس الحرارة بالأدوات والأجهزة التي وفرتها وزارة التربية والتعليم، "وبعد انتهاء الامتحان تم تسليم الطالبات البوكليت الخالص بامتحان الدين".

سمية محمود معلمة تربية فنية، وواحدة ممن تواجدن في اللجان أول أيام امتحانات الثانوية العامة، بأحد مدارس منطقة المطرية، تروي لـ"هن"، أن هناك عدة إجراءات اُتبعت تختلف عن خبرتها السابقة في المراقبة على امتحانات الثانوية العامة منها "مكنش مسموح لأولياء الأمور الانتظار أمام اللجان".

كمامات وكحول.. أحد الأدوات الوقائية التي تسلمتها "سمية" وزملاؤها من المراقبين في الامتحانات، بهدف المساعدة في حماية أنفسهم وتعقيم الطلاب كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا، "لم يكن مسموح بدخول أولياء الأمور.. الطلاب والمراقبين فقط"، وفقًا لقولها.