رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

عقب تجميدها للبويضات.. ريم مهنا: بيسمح لمصابات سرطان الثدي بالإنجاب

كتب: آية أشرف -

01:40 ص | الأربعاء 10 يونيو 2020

ريم مهنا

قالت ريم مهنا، المصرية التي أعلنت عن إجراءها عملية تجميد البويضات، أن الأمر تطور علميا حتى باتت المصابات بسرطان الثدي بإمكانهن الحمل والإنجاب عقب العلاج الكيماوي. 

وشاركت "ريم" عبر حسابها على "اليوتيوب" قصة سيدة فرنسية مصابة بسرطان الثدي، كانت أجرت تلك العملية ولكن بتقنية مختلفة مكنتها من الحمل والإنجاب. 

واستندت "ريم" لما نشرته من قبل مجلة "Annals of Oncology"، قائلة: "دكتور مايكل جرينبيرج رئيس قسم الحفاظ على الخصوبة في مستشفى جامعة أنطوان بيكليري، بالقرب من باريس، قام بسحب البويضات دون تنشيطها في البداية، حتى لا تتعارض مع العلاج الكيماوي، ومن ثم تنشيط ونضج تلك البويضات في المعمل قبل تجميدها". 

وتابعت: "بعد 5 سنوات من شفاء السيدة وزوجها، عادت من جديد للطبيب وتم حملها وإنجابها من قبل عدة أشهر". 

ومن جانبها قالت "ريم" لـ "هن" إنها تهتم بنشر كافة المعلومات التوعوية عن تجميد البويضات لأنه كما وصفت "فرصة للفتيات بالفعل". 

وتابعت: "توقفت الفترة الماضية عن الحديث عقب إعلاني للمرة الأولى عن إجراء العملية لاتهام البعض لي بالترويج للمركز الطبي، لكن سأعود للتوعية من جديد". 

مصرية تجمد بويضاتها

وكانت ريم مهنا، قالت إنها جمدت بويضاتها منذ عامين، وأطلقت على ذلك "abdominal over freezing".

ونشرت الفتاة مقطع فيديو، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، شرحت خلاله ما حدث معها خلال العملية، قائلة إن "الطبيب فتح منطقة البطن لديها 3 أو 4 فتحات صغيرة، سحب من خلالها البويضات، ووضعها داخل ثلاجة لحفظها وتجميدها"، مشيرة إلى أن العملية لم تستغرق سوى ساعة واحدة، وزعمت أن "البويضات يمكن حفظها لمدة عشرين عاما".

وعن سبب قيامها بتجميد بويضاتها، قالت "ريم"، إنه "كان لديها اقتناع بأن الزواج أنسب بعد سن الثلاثين، لكنها لم تضمن أن يحدث ذلك في السن ذاته، الأمر الذي أرجعته لحين مقابلة الشخص المناسب، وهو ما يمكن أن يأخر الزواج إلى سن 46 على سبيل المثال، الأمر الذي قد يعرقل عملية الحمل".