رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كورونا يضرب موسم الأفراح.. عرائس الصيف ترفضن "زووم": التأجيل هو الحل

كتب: روان مسعد -

04:41 م | الجمعة 22 مايو 2020

موسم الزواج في العيد

بعد رمضان مباشرة وخلال عيد الفطر، وشهور الصيف يبدأ مباشرة موسم الأفراح والخطوبة وقراءة الفاتحة والارتباط رسميا، ولكن بسبب جائحة كورونا، وانتشار الفيروس، لا تزال مصر تطبق العزل الاجتماعي، وتمنع التجمعات سواء في قاعات الأفراح أو النوادي، وتمنع كذلك العزاءات وغيرها من الأمور التي تستدعي تجمع أعداد كبيرة من الناس، فضلا عن فرض حظر تجول يبدأ في الـ8 مساء، وخلال أسبوع العيد سيكون في الـ5 مساء.

كل تلك الإجراءات المتبعة تجعل من إقامة الأفراح والخطوبات في تجمع كبير أمرا مستحيلا، ولضرورة أن تسير الحياة، يلجأ بعض العرسان في مختلف دول العالم إلى إقامة الفرح عبر تطبيقات "أونلاين"، ولعل "زووم"، هو أشهرها والذي يجمع عددا كبيرا من المعازيم في نفس الوقت.

ورغم أن "زووم"، يعتبر تجربة جديدة إلى حد ما على المجتمع المصري، ويستخدم عادة في اجتماعات العمل، إلا أن هناك عروسين قررا إقامة فرحمها على "زووم"، وجاء كل المعازيم "أونلاين"، وتخطي عددهم الـ200 في نفس الوقت وشاركوا العرسان فرحتهما، وكان الفرح الأول من نوعه في مصر يقام "أونلاين" بسبب ظروف الحظر.

ولكن هل تصبح التطبيقات الإلكترونية حلا بديلا إذا ما ظل فيروس كورونا أكثر من وقته في العالم، وهل يمكن أن تلجأ العروس إلى الزفة وإقامة الفرح "أونلاين"؟

رغم أنه يظل حلا، إلا أنه غير مرحب به، فعرائس الصيف قررن تأجيل أفراحهن، كحل أفضل من إقامة الفرح "أونلاين".

اختارت هالة سمير، إقامة كتب كتاب فقط في مسجد، لتوفير أموال إقامة الفرح لتسافر خارج مصر، وكان مقررا لها الزواج في أول شهر يونيو، ورغم أن الحجز تم بالفعل في نهاية عام 2019، إلا أن المسجد أبلغهما بالفعل بضرورة استعادة الأموال وإلغاء الحجر، نظرا لمنع إقامة أي مناسبات في الجوامع.

سحبت الأموال وألغي السفر، ورغم أنه كان كتب كتاب كان يمكن إقامته في البيت ويتم الزواج إلا أن هالة البالغة من العمر 27 عاما أبت الزواج هذا الصيف وقررت أن تؤجل زواجها حتى تفرح بتجمع أصدقائها ومعارفها في زواجها ولتستطيع السفر إلى الخارج بعد الانتهاء من فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن إقامة الزفاف "أونلاين"، هو أمر مستبعد لا ترغب فيه.

حجزت سارة محمد وخطيبها خالد سالم، حفل زفافهما في شهر يوليو، وحجزا شهر العسل إلى ماليزيا، دفعت حجز القاعة وتذاكر السفر، ورتبت كافة أمورها، ولكن بمجرد حدوث الإغلاق لقاعات الأفراح والجوامع وتعليق السفر، خسرت سارة ما دفعته مقابل تذاكر الطيران، أما قاعة الفرح فأبلغها الفندق بضرورة استعادة ما دفعته إلى إشعار آخر، حتى يحدث جديد.

كانت "سارة"، قد بدأت بالفعل في تجهيز فستان الزفاف، وبدأ حلم الزواج يراودها وتتفق مع الفكرة نفسيا وجسديا، حتى حدث ما لم تكن تتوقعه، واضطرت إلى إلغاء كافة مراسم زفافها، وألغت الفرح الذي كان مقررا له هذا العام إلى أجل غير مسمى حتى تستطيع إقامة الفرح.

لم يكن الزواج بكتب كتاب بسيط في بيتها وبفستان بسيط دون معازيم هو رغبة ياسمين محمد، ولكنها وجدت أنه الحل الوحيد، وحتى مع إمكانية حضور أصدقائها "أونلاين"، إلا أنها رفضت الفكرة تماما وقررت أن تلغي حفل زفافها في آخر يونيو القادم، إلى أجل غير مسمى، مؤكدة أن فرحة الجميع بها وفرحتها بنفسها أمر لا يعوض ولن تستطيع الفرح مع وجود خطر كورونا في الأرجاء.