رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

مصاب بـ كورونا "بصق" على وجهها.. وفاة موظفة بريطانية تعمل في محطة قطارات

كتب: (وكالات) -

07:09 م | الأربعاء 13 مايو 2020

وفاة موظفة بريطانية

توفيت موظفة، تدعى "بيلي موجينجا"، تبلغ من العمر 47 عامًا، وتعمل بأحد مكاتب تذاكر السكك الحديدية في بريطانيا، جراء إصابتها بفيروس كورونا، وذلك بعد أن بصق رجل يزعم أنه حامل للفيروس، في وجهها هي وزميلتها.

وبعد أيام من الحادث، ثبتت إصابة المرأتين بالفيروس، وفتحت شرطة النقل البريطانية  تحقيقاً لتعقب الرجل الذي بصق على المرأتين.

وقال زوج العاملة المتوفاة، "لوسامبا غودي كاتالاي"، إنّ الرجل سأل زوجته عمّا تفعله في المحطة وعن سبب وجودها في المكان، وأخبرته أنها تعمل هناك فقال الرجل إنه مصاب بالفيروس وبصق عليها".

ونُقلت "موجينغا" إلى المستشفى حيث وُضعت على جهاز للتنفس الصناعي، وقال اتحاد موظفي النقل إنها توفيت بعد ذلك بثلاثة أيام، وفق "سكاي نيوز".

ووصف المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء الهجوم على العاملة بأنه "حقير".

وقال الزوج "كاتالاي"، إنه حاول الاتصال بزوجته عبر تطبيق لمكالمات الفيديو عندما كانت في المستشفى، لكنه لم يتلق ردا.

وأضاف "اعتقدت أنها قد تكون نائمة، لكنّ الطبيب اتصل بي ليخبرني أنها ماتت".

ووصف "كاتالاي"، زوجته بأنها كانت "شخصاً جيداً وأماً جيدة وزوجة صالحة، لقد كانت شخصاً عطوفا ويهتم بالجميع".

وحضر عشرة أشخاص جنازة "موجينغا"، بينهم ابنتها البالغة من العمر 11 عاما.

وقالت قريبتها أغنيس نتومبا لـ "بي بي سي"، إن "موجينغا" كانت تعتقد أنها آمنة في بيئة عملها مكتب التذاكر، "لم يكن يجب أن يجعلوها تعمل في رواق مدخل المحطة، لم يكن يجب أن تموت بهذه الطريقة، كان بإمكاننا تفادي ذلك، لو كان لديها المزيد من معدات الوقاية الشخصية أو لو أبقوها في الداخل بدلاً من عملها في رواق مدخل المحطة".

وقال الأمين العام لنقابة العاملين في وسائل النقل، ماناويل كورتس: "لقد صدمنا بوفاة بيلي، فهي واحدة من عدد كبير جدًا من العاملين في الخطوط الأمامية الذين فقدوا حياتهم بسبب فيروس كورونا".

وأعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، مؤخرًا، أنه سيتم دفع 60 ألف جنيه إسترليني للناجين من العاملين في مجال الصحة والرعاية أو الذين يموتون نتيجة للوباء.

وقال "كورتس"، إن "هذا التعويض يجب أن يمتد ليشمل عائلات جميع العاملين في الخطوط الأمامية الذين يموتون وهم يحاولون الحفاظ على استمرار الخدمات الحيوية في بلادنا".