رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

3 أيام صفر إصابات.. نصائح سيدات تونس للمصريات لهزيمة فيروس كورونا

كتب: آية المليجى -

12:53 ص | الخميس 14 مايو 2020

تونس تسجل صفر إصابات من كورونا لليوم الثالث

لثالث يوم على التوالي لم تسجل وزارة الصحة التونسية أي إصابات بفيروس كورونا المستجد، أمل وبشرى سارة حملتها الوزارة التونسية لأبناء شعبها، بعد التزام تام بالإجراءات الوقائية والاحترازية للخروج من أزمة وباء متفشي في أغلب دول العالم.

ففي يوم الثلاثاء، لم تسجل تونس إصابات جديدة بفيروس كورونا "كوفيد-19"، في المقابل أيضًا ارتفع عدد حالات الشفاء إلى 727، بعد أن كانت يوم الاثنين وصلت إلى 700 حالة شفاء، بحسب ما نشرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

ومن نساء البلدة الخضراء لأقرانهن في مصر، قدمن نصائحهن للسيدات المصريات حول الإجراءات اللاتي اتبعنها للوصول لهذه المرحلة الآمنة، مع الاستمرار أيضًا في مرحلة الوقاية والسير على الخطة المرسومة.

منية: لم أغادر المنزل منذ يناير.. بعقم أهلي قبل دخولهم البيت

عرضت التونسية منية الشابي، مجموعة من الإجراءات التي تسير عليها منذ الإعلان عن تفشي فيروس كوورنا المستجد، وانتشاره السريع بين بلدان العالم ليصل أيضًا إلى موطنها في تونس، التزمت "منية" منزلها لم تغادره إلا للضرورة القصوى، الذي لم تبلغه بعد، لذلك فهي تمكث في منزلها منذ شهر يناير.

التعقيم المستمر لمنزلها الذي تعيش فيه مع أسرتها، وحينما يعود أحد أفراد أسرتها من الخارج، فأنها تلاحقه بزجاجة المطهر الذي تنثر منه على كل الأسطح الذي يلامسها، كما أنه غير مسموح له دخول المنزل بحذائه.

إجراءات الدخول إلى منزل "منية" مرة أخرى ليست هينة، فعلى الشخص أن يغسل يديه قبل دخول المنزل، كما أن ارتداء الكمامات الطبية أمر إجباري لا تهاون فيه، كما أن والدتها أصبحت تصنع هذه الكمامات في منزلها.

"بالوعي والالتزام نقدر نعدي الأزمة على خير" هكذا أكدت "منية" في نصيحتها للسيدات في مصر، لتضيف بأنها أيضًا استغلت وقت مكوثها في المنزل بأشياء متعددة أهمها هو استكمال مشاريع البحث الذي كانت تجريه والدراسة عن طريق "الأونلاين".

لازال خطر الفيروس اللعين كائن وهو ما تشعر به الفتاة التونسية، فرغم اليوم الثالث من عدم تسجيل أي إصابات لكنها لازالت تسير على الخطة التي وضعتها للخروج من الأزمة الصعبة على خير: "لازم نكون حذرين مفيش حاجة اسمها الوباء راح نهائيًا لازم ديمًا الوقاية والحذر".

نهى عيوني

وعلى النهج ذاته سارت "نهى عيوني"، التي التزمت منزلها أيضًا منذ أن أعلنت السلطات في تونس تطبيق الحظر: "إحنا أخدنا الوضع على محمل الجد.. من أول ما الفيروس بدأ ينتشر"، فالجميع التزم منازله، وعدم الاختلاط بأي شخص هي السمة التي تقاسمها الشعب التونسي.

مغادرة المنزل كانت للضرورة القصوى لشراء متطلبات المنزل، وقبل طرق الباب يخلع الشخص نعليه ويترك ملابسه التي كان يرتديها خارج المنزل، وارتداء أخرى نظيفة، بالإضافة لتنظيف المنزل باستمرار وعند شراء المواد الغذائية تعمل الفتاة العشرينية على تطهيرها قبل دخولها المنزل.

نزول "نهى" للشارع جاء مرة واحدة فقط، تسلحت جيدًا ضد انتقال العدوى، ارتدت الماسك الوقائي وقفاز اليد، بالإضافة لتعقيم يديها باستمرار وعدم مصافحة أي شخص تقابله رغم اشتياقها لأصدقائها. 

ترى "نهى"، أن المرأة التونسية كانت كلمة السر للفوز في هذه المعركة الخطيرة، فهي التي حافظت على منزلها وأسرتها واتخذت كل الإجراءات اللازمة، كما أنها عملت على تسلية نفسها خلال التزمها الحجر المنزل، فبالنسبة للفتاة العشرينية نجحت في تحدث اللغة الإنجليزية بطريقة جيدة: "حبيت قعدة البيت.. ومبقتش بفكر في العالم الخارجي".