رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"ونش" و"جوابات".. كيف أحيت أزمة كورونا المشاهد العاطفية القديمة؟

كتب: آية المليجى -

07:02 ص | الأحد 19 أبريل 2020

دفتر.. وسيلة ابنة للتواصل مع والدتها العجوز

بعيدًا عن أجواء كورونا المرعبة، ورائحة القلق والفزع المتفشية بين الجميع، التي فرضت التزام الكثيرون بالعزل الصحي، للوقاية والحد من انتشاره، الذي أظهر بعض اللقطات العاطفية، بين الأسر والأزواج، بوسائل ربما اختفت في زمن "السوشيال ميديا"، لكن في ظل التباعد الاجتماعي أعادها من جديد. 

"نيك" يصعد على "ونش" لرؤية زوجته

صعد "نيك" الرجل العجوز الذي يبلغ من العمر 88 عامًا على رافعة "ونش" حتي يتمكن من رؤية زوجته التي تمكث في دار رعاية للمسنين، وهو الأمر الذي لم نراه إلا في وجود أزمة كورونا.

فعلى مدار 61 عامًا تقاسم الزوجان حياتهما سويًا، قبل أن تنتقل الزوجة المسنة إلى دار رعاية، ومنذ ذلك الحين اعتاد الزوج زيارتها يوميًا، ومع انتشار فيروس كورونا المستجد وفرض الحجر الصحي، لجأ زوجها لوسيلة تمكنه من رؤيتها وملامسة أيديها.

وبحسب ما ذكرته "سبوتينك"، أن المسؤولون في دار الرعاية منعوا الزوج "نيك أفتجيس" ذو الـ88 عامًا، من زيارتها، للحد من زيادة عدد المصابين بـ(كوفيد 19)، ولاحظ أحد أقارب الزوج الثمانيني، افتقاده لزوجته ليقترح على ابنه "كريس" إذ كان بإمكانه استعارة "رافعة" تمكنه من رؤية زوجته.

وبالفعل استعار "كريس"، رافعة من أحد أصدقائه، ثم اتفق مع دار الرعاية على لقاء أبويه.

وفي اليوم التالي، صعد "نيك" إلى نافذة زوجته تمكنا من التحدث ولمس بعضهما البعض، ليعبر الزوج عن ذلك قائلًا: "لقد تزوجنا منذ 61 عامًا، لكننا نحب بعضنا تمامًا، كما لو أننا تزوجنا للتو".

دفتر.. وسيلة ابنة للتواصل مع والدتها العجوز

دفتر ورقي، كان الوسيلة التي لجأت إليها سيدة بريطانية خمسينية، لإيصال كلمات الحب والرومانسية لوالدتها العجوز، المحجوزة الآن في دار لرعاية المسنين في بريطانيا، كإجراء وقائي لمنع وصول فيروس كورونا المستجد.

وفي مقطع فيديو متداول عبر "تويتر"، وثق اللحظات العاطفية أثناء رؤية السيدة لوالدتها من وراء الحاجز الزجاجي، بينما أعطت الدفتر للممرضة التي ظلت تقرأ على مسامع العجوز ما كتبته الابنة.

وكانت أول ورقة مدون عليها "مرحبا أمي"، وفي الورقة التالية: "نعتذر عن غيابنا عنك لفترة من الزمن".

وتابعت الممرضة في قراءة المكتوب بالدفتر: "لم نردك أن تصابي بالمرض"، "نحن بخير لا تقلقي علينا.. نحن نفتقدك كثيرا"، ثم في ورقة أخرى "لا نطيق صبرا لنرتمي في حضنك"، وبعدها: "نحن نحبك كثيرا".

وكانت آخر ورقات الدفتر، مرسوم عليها  قلب، وبداخله كلمة "أمي".