رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

في متحف النسيج.. قصة "كفولة" عمرها 3 آلاف عام

كتب: روان مسعد -

05:06 م | الأربعاء 08 أبريل 2020

طفل

على مدار مئات بل آلاف السنوات كانت "الكفولة" هي وسيلة الأم الوحيدة للتخلص من فضلات أطفالهن، وكذلك تجنب إصابتهم بالالتهابات.

ومع ظهور الحفاضات انحسراستخدام الكفولة رويدًا، فكانت الكفولة تستخدم في البيت، والحفاضة لأوقات الخروج، حتى تراجع دور الكفولة تقريبًا بشكل كامل الآن، وأصبحت الحفاضات هي البديل الآمن للطفل والأم سواء داخل المنزل أو خارجه.

واستعرضت المرشدة السياحية بسنت نور الدين كفولة عمرها يزيد عن 3 آلاف عام، وُضعت في متحف الغزل والنسيج بشارع المعز الذي زارته قبل فرض الحظر.

وكانت الكفولة حينذاك تتكون من 3 أجزاء، الكفولة نفسها وهي على شكل قطعة قماش مستطيل، وبطانة الكفولة التي تمنع البلل من الخروج، وأخيرًا شنطة الكفولة أو الجراب، وهو الكيس الذي توضع فيه قبل وبعد الغسيل مع بطانتها.

وقالت بسنت في تعليقها على صورتها مع الكفولة الأثرية، "كفولة عمرها اكتر من 3000 سنة، تم اكتشافها فى مقبرة فى الأقصر، المفاجأة بالنسبة ليا مش بس كانت فى إني أشوف كفولة من عبق التاريخ، إنما كمان كان فى الشياكة والإحسان اللى عملوها بيها".

وأكملت، "عزيزى المشاهد كما ترى الكفولة على شكل مثلث، وتستطيع بسهولة تتخيل ازاي كانت بتتلبس، وعلى شمالها قطعة قماش مستطيلة بتستخدم كبطانة للكفولة من أجل شعور أقل بالبلل ولراحة اكثر لطفلك، أما بقا على اليمين حتشوف سعادتك شنطة صغيرة علشان تحط فيها الكفولة والبطانة وتشيلها وتحافظ عليها".