رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تلوين الكمامات والجرافيتي.. سلاح فناني غزة للتوعية بخطورة فيروس كورونا

كتب: ندى نور -

04:56 ص | الثلاثاء 07 أبريل 2020

مبادرة التلوين على الكمامات للوقاية من فيروس كورونا

موهبتهم في الرسم كانت سلاحهم ضد فيروس كورونا المنتشر في غزة، لتكون الفرشاة والألوان سبيلهم في توعية ابناء وطنهم بخطورة الفيروس المستجد، والحظر منه بعدما تسبب في إصابة 217 فلسطنيا حتى الأن.

3 فنانين قرروا التغلب على الصعوبات التي تواجههم في غزة من ظروف الاحتلال وانتشار الفيروس، بإطلاق عدة مبادرات تهدف للتوعية بخطورة الفيروس والإجراءات الوقائية السليمة التي يجب اتباعها لتجنب الإصابة باستخدم الفن فهو اللغة الأسهل ولأسرع في الوصول إلى الأخرين.

ضرغام قريقع، 23 عاما، رسام حر، قرر بصحبة أصدقائه الرسامين، تقديم التوعية لأهالي غزة، وتشجيعهم على ارتداء الكمامات بالرسم عليها، لأهميتها في الوقاية من الفيروس، هو ما شجعه البدء في المبادرة مع اصدقائه تامر الديب، وسماح سعد، "بنلون على الكمامة علشان يكون ليها شكل جمالي ونشجع الناس تلبسها مستهدفين الأطفال والكبار من خلال الرسومات وكتابة خواطر على الكمامة"، حسب حديثه لـ "هٌن".

بدأت المبادرة من شهر بـ20 كمامة حتى تلقى إعجاب الجميع، "مفيش حد بيدعمنا كل واحد فينا بيدفع مبلغ وبنشتري الكمامات وبنعقمها وبنوزعها على الناس مجانا".

مشاكل عدة يحاول "ضرغام" وزملائه الفنانين التغلب عليها منها غلاء أسعار الكمامات بشكل مبالغ فيه والمواد الخام المستخدمة للرسم عليها، لذلك قرروا إطلاق مبادرة آخرى للتوعية بخطورة فيروس كورونا وضرورة التزام الجلوس بالمنزل، الأولى الرسم على حوائط الشوارع من خلال رسم إرشادات بكيفية حماية الشخص نفسه من فيروس كورونا، المبادرة الثالثة النحت على رمال البحر لنشر التوعية بضرورة التزام الجلوس بالمنزل، معلقا: "كل هذه المبادرات تطوع منا ولا يوجد أي جهة رسمية داعمة لنا".

وتمنى "ضرغام" التخلص من هذا الوباء الذي اجتاح العالم، وتكاتف الفنانين وتقديم مبادرات توعية لأشخاص بضرورة أخذ الاحتياطات من خلال فنهم، "بقول لكل شخص يبدأ بنفسه وكل واحد يقدر يقدم حاجة تساعد غيرنا ميترددش أبدا".