رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

استئصال ودماء.. "أنسيمون" تجسد قسوة سرطان الثدي على اللوحات

كتب: آية أشرف -

08:40 م | الثلاثاء 31 مارس 2020

لوحات سرطان الثدي

ملامح مكلومة وحزن طاغي بيد عاجزة عن الحركة وأثار الدماء والاستئصال على إحدى معالم الأنوثة، بألوان زيتية وعلى ألواح من الخشب، رصدت فتاة تُدعى "أنسيمون نادي" رحلة مكافحات سرطان الثدي ضد المرض الخبيث.

جلسات الكيماوي التي تجعلهن لا حول لهن ولا قوة، وألم المرض الغير مُحتمل، والشعور بالضيق إذا اضطرين لاستئصال ثديهن لعلاجه، رحلة صعبة وقاسية على أصحابها، باتت "أنسيمون" تُجسدها بلوحاتها.

إصابة قريبة ليا كانت السبب

قالت "أنسيمون"، صاحبة اللوحات، التي تداول صورها مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لـ"الوطن" إن اللوحات تعود لـ 2017، عندما شاركت بها في مشروع تخرجها بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا.

وأكدت: "قريبتي جالها سرطان ثدي في الوقت ده، ووصل لعملية الاستئصال، كانت حالتها النفسية كل جلسة كيماوي صعبة جدًا عليها، لأنها أُصيب بإحباط شديد واكتئاب، الأمر اللي أثر فيا، وكنت بشوفها خلال الرسم، وكأني برصد رحلتها بالألوان".

وتابعت: "أنا مش بعبر عن المريضات قد ما بعبر عن المرض، وعن نتائجه وتبعاته اللي بتمر بيها ستات كتير لو أتصابوا بيه".

مستطردة: "حاولت أبين بشاعته من خلال رسم الجرح  وإبراز الدم، ونظرات مصابيه لأنفسهن في كتير من الأحيان"، مشيرة إلى أن "ممكن نظرة تشاؤمية وقاسية لكنها حقيقية ولو لفترات بعينها".

وأضافت: "كنت حابة أرصد حجم المأساة، عشان أوصل للناس إننا لازم نقف جنب مكافحات المرض في الفترة دي، ونكون سند ودعم ليهم".

أما عن كواليس رسم اللوحات، أكدت ابنة جامعة المنيا، إنها تمت في شهر تقريبا، مُستخدمة 4 قطع مساحات كبيرة، وشاسيهات خشب، وأن الرسم كان بالألوان الزيتية".