رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

مصرية ومغربية وبريطانية.. حكاية 3 نساء تعافين من كورونا: "كابوس وانزاح"

كتب: آية المليجى -

06:33 ص | الأحد 29 مارس 2020

الحاجة رئيسة فرغلي

"كابوس مزعج" عايشته 3 نساء، أصابهن فيروس كورونا المستجد، اختلفت الأعراض في ظهورها على أجسادهن، لكن القلق والخوف من المصير المحتوم، كان واحدًا داخل نفوسهن، فشبح الموت طاردهن، طيلة احتجازهن داخل المستشفيات، حتى تمكن من الشفاء والتغلب على الفيروس المميت، وتكتب لهن الحياة من جديد.

رئيسة المصرية: فرحانة أني خفيت

الحاجة رئيسة فرغلي، إحدى المتعافيات من فيروس كورونا المستجد، وتبلغ من العمر 72 عامًا، وتعيش بمحافظة أسيوط، ظهرت عليها أعراض الفيروس المميت، وذهبت بالفعل للمستشفى، ليجري احتجازها حتى تمكنت من الشفاء.

 وروت رئيسة فرغلي، في برنامج "صباح الورد"، المذاع على فضائية "TEN"، رحلة علاجها من الفيروس المميت: "خدونا على المستشفى، وعملوا أشعة، والدكاترة محترمين ومفيش حد زيهم، كان فيه أكل وشرب، ونظافة بالمستشفى والتعقيم كان طول الوقت.. فرحانة إني خفيت، وأهلي قابلوني بالزغاريد والفرح".

رابحة المغربية: مسنة ثمانينية تنجو من كورونا

"رابحة" هي سيدة ثمانينية، كانت عائدة من زيارة لأبنائها في مدينة "مودينا" شمال إيطاليا، ومن ثم عادت إلى المغرب، وتم الكشف عليها في الطائرة، وكانت صحتها جيدة، وهو ما لا يستدعي وجودها في الحجر الصحي.

وعقب 4 أيام، بدأت "رابحة" تشعر بارتفاع في درجة حرارتها، وتوجهت بها ابنتها إلى المستشفى القريب من منزلها، للكشف عليها وإجراء التحاليل اللازمة، ليتبين إصابتها بفيروس كورونا المستجد، بحسب موقع "برلمان كوم" المغربي.

وجرى حجز المسنة المغربية بالمستشفى، لمدة 13 يومًا، تلقت خلالها العلاج اللازم، وحظيت بالرعاية الطبية الجيدة حتى تماثلت للشفاء، وكتب لها عمر جديد، رغم إصابتها بالفيروس اللعين، وبحسب حديثها للموقع المغربي، أنها شفيت قبل ذلك من سرطان الثدي.

جرى وضع ابنتها وزوجها قيد الحجر الصحي بمنزلهما لمدة 14 يومًا، لم تكتمل بعد، كما وضع أيضًا أفراد العائلة الذين خالطوا المسنة، وتتصل بهم السلطات الصحية يوميا الساعة العاشرة صباحا والسادسة مساء، للاطمئنان على حالتهم، والسؤال عن درجة حرارتهم، بحسب ما قاله زوج ابنتها.

بريطانية ثلاثينية: لا أحد معصوم من كورونا

جيس ماركبانك، هي الأم الثلاثينية، التي بدأت تعاني من التهاب بسيط في الحلق، ومن ثم بدأت تظهر الأعراض، واحدة تلو الأخرى، لتنتقل إلى المستشفى، في مقاطعة ديفون غربي بريطانيا، ليكتشف الأطباء أنها مصابة بفيروس كورونا، وتدخل في مرحلة العزل الصحي عن أسرتها، بحسب ما ذكرته "سكاي نيوز".

3 أيام وصفتهم "ماركبانك" بالمرعبة، قضتهم في المستشفى لتحارب أعراض الفيروس المميت، فهي أم لطفلين، موضحة أن الأعراض تسارعت في الظهور عليها وأنها بدأت تحتاج للأوكسجين الذي قل في جسدها ليصبح 80%.

وذكرت "ماركبانك"، أن الأعراض بدأت تتسارع بعد دخولها إلى المستشفى، وشملت الصداع المزمن، وضيق التنفس، و"آلام كالنار" في الأطراف"، لتصف الأمر بالـ"كابوس سيئ".

وبعد أن تعافت الأم البريطانية من "كوفيد 19"، وعادت إلى منزلها من جديد، لم تكن لتصدق أنها نجت من الفيروس المميت لتصف مشاعرها بالـ"المختلطة"، بين الامتنان والذهول والإرهاق الشديد، كونها "غادرت المشتشفى وهي على قيد الحياة لا في تابوت".

ووجهت نصيحة إلى الآخرين، خاصة الشباب، قالت فيها: "إذا كنتم تعتقدون أن الإجراءات التي تحث على البقاء في المنزل والابتعاد عن الآخرين غبية، فذلك خطأ".