رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: وكالات -

10:36 ص | الخميس 26 مارس 2020

 إيميلي أوين

نهائة مأساوية تكررت من جديد مع فتاة بريطانية تبلغ من العمر 19 عامًا، إذ قررت الانتحار لعدم تحملها المكوث في المنزل طيلة فترة الحجر الصحي للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

فالعزلة الذي أحاط بالفتاة المراهقة إيميلي أوين والخوف من المجهول كان الدافع الأكبر وراء انتحارها، بسبب تخمين عائلتها، فبحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الفتاة ألغت الخطط التي كانت تقوم بها.

وأوضحت عائلة الفتاة بأنها أصبحت تعاني من إغلاق عالمها وإلغاء الخطط ولم تعد تتحمل أن تظل محبوسة في المنزل.

وقبل أيام من انتحار "إيميلي" حذرت من إقدام أعداد كبيرة على الانتحار خوفًا من انتشار فيروس كورونا المستجد، وتوفيت "إيميلي" في المستشفى بعد أن تم العثور عليها في حالة حرجة.