رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

للرجال فقط

كتب: يسرا محمود -

11:02 ص | الجمعة 20 مارس 2020

ثورة أمهات مصر على المناهج التعليمية المصرية

اصطففن وراءه بحساباتهن الإلكترونية، داعمات أفكار ومعتقداته حول تطوير تعليم أبنائهن، شاجبات معه خطط تدريس الطلاب، مطالبات بمناهج دراسية أقل تعقيدا، وصولا إلى إلغاء الصف الدراسي الثاني في المراحل التعليمية المختلفة، من خلال مجموعة "ثورة أمهات مصر على المناهج التعليمية المصرية" عبر "فيس بوك"، التي دشنها خالد صفوت "زعيم الماميز" بموقع التواصل الاجتماعي.

المجموعة الإلكترونية حملت فيها طياتها متابعات لآلاف الأمهات المصريات، منذ تدشينها في مارس 2016، متوحدات على رؤية "صفوت"، التي لخصها في توصيف "ثورة أمهات مصر على المناهج التعليمية المصرية": "يتعرض أطفالنا إلى ضغط نفسى وعصبى، بسبب سوء المناهج التعليمية وكثافتها، في ظل مطالبة الأم بالضغط على ابنها، حتى يحفظ المواد عن ظهور قلب، بمجرد انتهاء العام الدراسى لا يتذكر كلمة أو يحتفظ بمعلومة مفيدة منها".

"ثورة أمهات مصر على المناهج التعليمية المصرية"، سعى لطلب تغيير المناهج وجعلها مناهج مواتية للعصر الذي يعيش فيه الأطفال، على حد قوله، مع تشديده على استخدام البحث ونبذ مبدأ الحفظ تماما.

وعلى مدار 4 سنوات، تمكن الشاب الثلاثيني، الذي تخرج من كلية التجارة جامعة عين شمس، من كسب ثقة الأمهات، وجعلهن يعبرن عن مشاكل أبنائهن عبر الجدران الإلكترونية لمجموعته، والتي تنوعت بين الرغبة في حذف أجزاء من بعض المقررات، ومناقشات القرارات الصادرة عن "التربية والتعليم"، وتقييم أداء الوزراء المتوليين لتلك الحقيبة.

على الرغم من خبرة "خالد" في نشر المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أنه متهم بنشر أخبار كاذبة عن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، وسط قرار نيابة مدينة نصر حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

عمرو عبد السلام محامي المتهم، قال إن خالد ألقى القبض عليه وأحيل إلى النيابة العامة بعد أن رصدت أجهزة الأمن فيديو تحدث فيه موكله عن المصابين بفيروس كورونا من خلال خاصية البث المباشر علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مضيفا أن النيابة نسبت للمتهم عدة تهم بينها نشر أخبار كاذبة، والتحدث في أمور عامة بدون أي تخصص والعمل على إثارة الذعر والفزع بين المواطنين، متابعا أن جلسة تجديد حبس المتهم ستكون أمام قاضي المعارضات في مدينة نصر يوم السبت المقبل.