رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

كتب: ندى قطب -

09:15 م | الأربعاء 26 فبراير 2020

ماريا شارابوفا

لم تكن الإنجازات التي حققتها ماريا شارابوفا لاعبة التنس المعتزلة، هي السر وحيد وراء تألقها وكتابة اسمها بحروف من ذهب في تاريخ اللعبة، بل كان لوالدها وأفكارها المختلفة دور محوري في تشكيل تلك الأسطورة.

 تحدثت الروسية المعتزلة عن تأثير وجود والدها بجوارها في خطواتها السابقة، والذي طالما كان داعماً لها على مدار مسيرتها، وكانت البداية عندما قرر الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتبدأ رحلتها مع رياضة كرة المضرب من أكاديمية "Nick Bollettieri"، عام 1987.

أعمال خيرية أشارت شارابوفا في أكثر من حديث، إلى أن والدها كان يكافئها دائماً بقطع الحلوى عندما تبلي بلاء حسناً في التدريبات، واعتبرت ذلك جزءا من المكافاة التي من المقرر أن يحصل عليها الجميع، وقررت فتح خط إنتاج للحلوى، من أجل أن تكافئ نفسها كلما حققت إنجازاً جديداً، وقررت أن تخصص جزءا من مبيعاتها لجمعية الأعمال الخيرية التي امتلكتها.

علاقة حب فاشلة أما عن حياتها الشخصية، فدخلت اللاعبة الروسية المعتزلة علاقة حب مع لاعب السلة ساشا فوياسيتش عام 2009، ليعلن الثنائي خطبتهما عام 2010، قبل أن يعلنا انتهاء العلاقة عام 2012، وهو الأمر الذي صرحت به شارابوفا في مؤتمر صحفي بعد المباراة الأمريكية المفتوحة.

أبرز تصريحاتها وجاءت أبرز تصريحات شارابوفا: "أنا أبحث عن الاختلاف، لو ارتدى الجميع ملابس سوداء سأختار الحمراء، هدفي الأول هو أن أبقى بصحة جيدة لأنك عندما تصاب بأذى تدرك كم كنت محظوظا عندما كنت معافى".

حققت العديد من الإنجازات طوال مسيرتها، أبرزها 5 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى "جراند سلام"، ففي عام 2008، ظفرت ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس، ولقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس "رولان جاروس" مرتين عامي 2012 و2014، إضافة إلى بطولة ويمبلدون عام 2004، وبطولة أمريكا المفتوحة للتنس "فلاشينج ميدوز" عام 2006.

ديانتها وتنتمي ماريا شارابوفا لعائلة مسيحية من الروم الأورثوذوكس، وولدت في روسيا عام 1987.