رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

مليون جنيه تعويض للأم الحامل المصابة بالإيدز.. وطبيب يكشف مصير المولود

كتب: روان مسعد -

01:20 م | السبت 22 فبراير 2020

مرض الإيدز.

"مليون جنيه"، هو قيمة التعويض الذي حصلت عليه سيدة تبلغ من العمر 21 عاما فقط، من محافظة البحيرة، من زوجها المريض الإيدز، بعد اكتشافها المرض، وذلك بعد حملها ومرور 40 يوما على الحمل، حيث أصيبت بحالة مرضية غريبة، فتوجهت إلى الطبيب المتابع في فترة الحمل فطلب إجراء بعض الفحوصات، وأظهرت صورة الدم معاناتها من الإيدز.

وحاولت الأم المصابة، بمرض يأكل في جسمها أن تجهض الجنين، وهو ما حثها عليه الأطباء كذلك، إلا أن حالتها الصحية لم تسمح لها بذلك، وولدت السيدة، وطفلها يبلغ من العمر 58 يوما، ومع وجود احتمالية أن يكون مولودها مصابا كذلك بالإيدز، بحسب الدكتور "رامي فؤاد"، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، يوضح كيفية التعامل مع الطفل المصاب بالإيدز.

وقال دكتور "رامي"، في تصريحات لـ"هن"، إنه بمجرد ولادة الطفل، ستجرى له عدة تحاليل، وهناك عدة احتمالات حول حالة الطفل المولود لأم مصابة بالإيدز، فيمكن أن يكون حاملا للمرض فقط، دون أن يكون مصابا له، "بيكون عنده أجسام مضادة من الأم ولكن الفيروس مش نشط".

وفي تلك الحالة يأخذ الطفل مضادات فيروسات، ثم يصبح طفلا عاديا، ويمكن أن ينمو ويمارس حياته بشكل طبيعي مثل الطفل غير المريض، كما أن الرضاعة الطبيعية لا تؤثر على الجنين، ولا تنقل إليه الفيروس، ولكن على الأم أن تكون حريصة.

وهناك حالة أخرى، وهي أن يكون تحليل الطفل إيجابيا وحاملا للمرض ونشطا، أي مصابا به، وفي تلك الحالة يحجز الطفل في العناية المركزة ليخضغ للعناية الطبية المكثفة، "ولكن الأطفال دول مش بيعيشوا، شهر مثلا وبيموت".

ولكن هناك حالات نادرة لأطفال حول العالم، عاشوا أطول من ذلك، فقد ظل أحد الأطفال المولود بمرض الإيدز لحوالي 8 أعوام، ولكنها حالات نادرة، ومعظم الأطفال المصابين بالإيدز يلقون حتفهم سريعا، بحسب "رامي".

وكانت محكمة مدني كلي أبو حمص، بمدينة دمنهور بالبحيرة، قد قضت بتعويض سيدة في العقد الثاني من عمرها، بمبلغ مليون جنيه، بعدما أصيبت بمرض الإيدز من زوجها، الذي تزوجها منذ ما يقرب من عام، وهو يعلم بأمر مرضه ولم يخبرها، حسب المحام الخاص بها، ولجأت السيدة للمحكمة بعدما رفض الزوج دفع مبلغ 750 جنيها شهريا نفقة علاجها، بحسب ما قضت جلسة عرفية بين الأسرتين.

ومن جهة أخرى، وضعت سيدة في إحدى غرف عمليات مستشفى زفتى العام مولودين توأم وهي مصابة بمرض الإيدز، حيث أجرى لها عملية ولادة قيصرية ترأسها رئيس قسم النساء والتوليد بالمستشفى، كما أن الحالة الصحية للأم، كانت مستقرة، ووضع الطفلان في غرفة الرعاية المركزة، تنفيذًا لمجهودات البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، ومنشور وزارة الصحة لتعزيز أنشطة الترصد لفيروس نقص المناعة البشري.