رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: ندى نور -

08:14 ص | الأحد 09 فبراير 2020

 اجراءات وقائية في المدارس لحماية الطلبة من انتقال العدوى

فرضت بعض المدارس إجراءات وقائية على الطلاب منها "ارتداء الكمامات الوقائية، واستخدام مطهر اليدين"، من خلال منشور أُرسل إلى أولياء أمور الطلاب حفاظًا على صحة الطلبة في المدارس، ومنعًا لتفشي الفيروسات بين الطلاب وخاصة بعد انتشار فيروس كورونا في الصين وعدد من الدول الأخرى.

نورهان: ابني لو أول ما يروح المدرسة هيشيل الكمامة

"إحنا معندناش وعي بطرق التعامل مع اي وباء وبعض المدارس غير مجهزة"، بهذه الجملة بدأت نورهان سعيد، ولية أمر طالب بالصف الأول الابتدائي، بإحدى مدارس منطقة الزمالك، حديثها لـ "هُن"، مضيفة أن مدرسة نجلها أرسلوا منشورًا ببعض الإجراءات الوقائية منها ارتداء الكمامات للحماية من انتشار الأمراض.

وترى "نورهان" ضرورة تأجيل الدراسة، "ابني لو نزلته من البيت لابس الكمامة أول ما يروح المدرسة هيشيلها لأنه مش هيستحمل يفضل بيها طول اليوم".

نهلة: هحمي بنتي ومش هخليها تروح المدرسة

أكدت نهلة حمدي، ولية أمر طالبة بالصف السادس الابتدائي، بإحدى مدارس الدقي، أن الاجراءات التي تتخذها بعض المدارس غير كافية لمنع انتشار الفيروسات، "أنا مش هستنى لما الوباء يجي مصر أنا واحدة من الناس هحمي بنتي ومش هخليها تروح المدرسة".

ومن ضمن الإجراءات التي اتخذتها مدرسة ابنتها، كما ذكرت الأم العشرينية، توزيع منشور على أولياء الأمور يتضمن استخدام صابونة مطهرة لليدين، وارتداء الكمامات، عند إصابة الطالب بنزلة البرد عليه أن يلزم المنزل حفاظًا على صحته من انتشار الأمراض.

ماجدة: بنصح ابني دايما بارتداء الكمامة

وقالت ماجدة حلمي، ولية أمر طالب بالمرحلة الإعدادية، أنها توجه نصائح إلى ابنها بضرورة ارتداء الكمامة أثناء الخروج، ولا يقتصر ذلك على المدرسة فقط، مضيفة أنها ستحرص على توعية ابنها بأهمية النظافة الشخصية والابتعاد عن أسباب انتشار الفيروسات وضرورة ارتداء الكمامة دائمًا حفاظًا على صحته.

وكانت نبهت وزارة التربية والتعليم على ضرورة حصر الطلاب المرضى بأمراض مزمنة مثل السكر، أمراض القلب، أمراض الصدر، وضعف المناعة وغيرها من الأمراض وسرعة التعامل معهم بإحالتهم إلى المستشفيات.

وأكدت وزارة التربية والتعليم على ضرورة عمل فحص ظاهري للتلاميذ والمدرسين للحالات المشتبهة بإصابتها بأي مرض معدي من خلال أطباء التأمين الصحي، أو الرعاية الأساسية أو الزائرات الصحيات.