رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بتاكل مكرونة ومحبوسة بالبيت.. مصرية في الصين تروي مأساتها بسبب كورونا

كتب: غادة شعبان -

04:14 م | الثلاثاء 28 يناير 2020

المصرية مريم وزوجها الصيني

صدفة قادتها قبل عامين للتعرف على فارس الأحلام الذي طالما حلمت به، رغم اختلاف ثقافتهما إلا أن المصرية مريم محمد، صاحبة الـ20 عامًا، وزوجها الصيني، العربي حسن، صاحب الـ22 عامًا، الذي تعرفت عليه وأحبته عبر شاشة الهاتف، منذ أصبحا صديقين عبر فيس بوك، لمدة شهرين، حتى قررا الارتباط عاطفيًا منتصف يوليو من عام 2017، إلى أن قررا تحديد موعد الخطبة في أكتوبر من العام ذاته، وتوجت قصة الحب بعقد قرانهما في سبتمبر عام 2018، وسافرت معه إلى بلده "الصين".

طافت مريم مع زوجها الصيني، أرجاء الصين، تعرفت على حضارة واندمجت وسط شعب مختلف وبعيد عنها، كونها مصرية كانت طريقة التواصل بينها وبين أهل زوجها العقبة التي واجهت مريم، في بداية تواجدها، وسرعان ما تغلبت عليها.

كورونا يحرم مريم من العودة لموطنها

بعد عام من الزواج، خططت مريم لزيارة مصر من جديد، ولكن كل خططها فشلت نتيجة تفشي فيروس كورنا في الصين، والذي بدأ في مدينة ووهان، وقالت مريم خلال حديثها لـ"الوطن": "أقطن مع زوجي حسن، في مدينة شينجيانج، والتي أُصيب بها حوالي 4 أشخاص، ما جعلهم يقدمون على غلق جميع المواصلات ومنع الرحلات خارج الصين وداخلها، وهو ما يمنعني من العودة لمصر".

معاناة شديدة يعاني منها أهل الصين، نتيجة لتفشي كورونا، الذي كانت عواقبه وخيمه، فقد أُغلقت الأسواق، ما جعل الأسعار تتزايد لندرة البائعين، بالإضافة لعدم قدرة "مريم" على الخروج من منزلها، حتى لا تصيبها عدوى الفيروس: "مناعتي ضعيفة، مبخرجش من البيت خالص، وبغسل إيدي طول الوقت، وفي انعزال تام لحماية نفسي من أعراضه، مبكلش اللحوم ولا الأكلات الغريبة، عايشة على الخضراوات والفراخ والمكرونة".

قلق الأسرة المصرية على ابنتهم مريم

خوف شديد انتاب أسرة مريم، فور علمهم بتفشي المرض في الصين، وعجزهم عن تقديم المساعدة لابنتهم كونها لا تستطع مغادرة الصين، ما جعلهم يواصلون التحدث إليها بشتى الطرق للاطمئنان على صحتها.

قصة زواج مريم وزوجها الصيني

لم تجد مريم صعوبة في قرار الزواج منه: "أنا من قبل ما أعرفه وأنا بحب الآسيويين، وكنت بحب اتفرج على المسلسلات الكوري والصيني، وكانت أمنية حياتي أتزوج راجل منهم".

وتابعت مريم: "زوجي حسن، بيشتغل في شركة برامج زي ترجمة جوجل، هو مسلم ومن أسرة مسلمة".

لم تواجه مريم أي عواقب أو اعتراضات من قبل أسرتها: "والدي قالي أنا هوافق علشان انتي عايزاه، بس تتحملي المسؤولية ومتجيش تبكي بعد كده".