رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: يسرا محمود -

10:03 م | الإثنين 20 يناير 2020

عروس التنمر

حفل زفاف بسيط، بإحدى شوارع منطقة روض الفرج، تحول إلى "ذكرى سيئة"، للشابة هدير محمد الشهيرة بـ"زلابيا"، عقب التنمر على مظهرها، والسخرية منه عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، ما تسبب لها في العديد من المشاكل الشخصية والأسرية.

وفي أول تعليق لها، على تلك الواقعة، قالت "هدير" لـ"الوطن"، إنها فوجئت بتداول صورها ومقاطع فيديو لها على "فيسبوك" دون عملها، والسخرية منها، متابعة: "جيراني حبوا يفرحوني بعملوا الفرح، والمكياج كان من عندنا في الحتة، وكنت فرحانة".

وفي اليوم التالي لحفل زفافها، فوجئت بالعريس، يطلب منها إنهاء الخطوبة، والحصول على "دبلته" الذهب، التي اشتراها من عمله بمهنة بيع الأنابيب، عقب إلحاح أصدقائه عليه بتركها، متابعة: "زنوا عليه علشان الفيديوهات انتشرت على النت، ولا وهو يفهم في الكلام ده، ووجعني بكلامه".

رغم حزنها بما حدث، إلا أنها تحاول التماسك والضحك أمام الجميع، على حد قولها، في ظل تعرضها لمضايقات عدة من أهالي المنطقة، موضحة أنه سبق أن تقدم لها عدة مرات، وسط رفض والدتها له، التي انفصلت عن والدها منذ سنوات، وتتحمل تكلف تجهيزها هى وشقيقتها بمفردها، من معاش المطلقين، في ظل سكنهما على أنقاض منزلهم المهدوم. 

"أهلى زعلوا على زعلي، وأنا مليش ذنب في كل اللي حصلي".. بكلمات مقتضبة تعبر "زلابيا" عما حدث لأسرتها الصغيرة عقب السخرية منها، التي انتهت بانتهاء ارتباطهما رسميا بالشخص، الذي تمنى مرارا الزواج منها.

تسلل الفرح إلى قلب الشابة العشرينية وأسرتها، بعد تطوع خبيرة التجميل ياسمين صبحي، بوضع مكياج احترافي لها، كما عقد لها جلسة تصوير مجانية لإسعادها، مختتمة حديثها: "اتبسطت وهونوا عليا، وأنا هنسى كل اللي حصلي، بس بتمنى حد يساعد أمى علشان تقدر تجهزنا".