رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: وكالات -

07:13 ص | الثلاثاء 14 يناير 2020

مرض السكري

توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن الأطفال الذين تعرضوا لتلوث الهواء وهم لا يزالون في أرحام أمهاتهم، معرضون لارتفاع مستوى سكر الدم خلال الطفولة مقارنة بغيرهم.

ونقلت "سكاي نيوز" عن "رويترز" أن التلوث بالجسيمات الدقيقة قد يكون من عوامل الخطر البيئية وراء الإصابة بالسكري.

وركز الباحثون على ما تسمى بـ"الجسيمات الدقيقة 2.5" وهي مجموعة من الجسيمات الصلبة والسائلة قطرها أقل من 2.5 ميكرومتر ومنها الغبار والأتربة والسخام والدخان والتي ارتبطت في السابق بالإصابة بأضرار في الرئة، وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.

الدراسة التي شملت 365 طفلا بمدينة مكسيكو سيتي تعرضوا لمستويات تلوث بالجسيمات 2.5 بلغت 22.4 ميكروجرام يوميا في المتوسط لكل متر مكعب من الهواء في فترة الحمل وهي أعلى بكثير من مستوى 12 ميكروجراما التي تحددها الجهات التنظيمية المكسيكية.

وأوضح الباحثون أن تعرض الأطفال وهم أجنة للتلوث بالجسيمات بهذا المستوى ارتبط بزيادة سنوية بنسبة 0.25% في الهيموجلوبين السكري لديهم بعد تجاوزهم سن الخامسة وحتى السابعة.

ونقلت "سكاي نيوز" عن الدكتورة إيميلي أوكن بجامعة "هارفارد" في بوسطن قولها إنه توجد عدة تفسيرات محتملة للتأثير المباشر للتلوث على مستوى سكر الدم لدى الأطفال منها أن التلوث يسبب قدرا كبيرا من الالتهاب، ونحن نعلم أن التعرض لمسببات التهاب أخرى قد تؤثر على تطور الأعضاء ووظائفها مثل الدماغ والبنكرياس والكبد والعضلات والدهون، وكلها تشارك في تنظيم نسبة السكر في الدم بطرق لها آثار طويلة الأمد.