رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: إنجي الطوخي -

12:06 ص | السبت 11 يناير 2020

معرض «تعالوا افرحوا معانا»

تزيين المنزل بديكورات ولوحات، من الأمور التي تشغل بال العديد من رابطات البيون، في ظل إطلاق معرض "تعالوا افرحوا معانا"، الذي أقامه معرض "الخان" مؤخراً، للدعوة إلى نشر القطع الخزفية في البيوت، والذي شارك به أكثر من 11 فناناً من مختلف التخصصات، بالإضافة إلى أكاديميين من كلية فنون تطبيقية.

الدكتور ضياء داود، رئيس قسم الخزف بكلية فنون تطبيقية، كان أحد أبرز المشاركين بمعروضات من صنع يده، ويرى أن التيمة الأساسية للمعرض، هي استخدام الخزف في صنع أدوات منزلية، وتشمل كثيراً من القطع: "حاولنا أن نقدم للخزف شكلاً وظيفياً في الحياة العادية، فلا يتم استخدامه كقطع جمالية فقط"، حيث شارك بمجموعة من الأكواب، الأواني، دورق للمياه، وغيرها.

ويرد "ضياء" على دهشة البعض من مشاركة رئيس قسم الخزف لطلبة وهواة: "أمر غير مقبول، لأن الفن ليس فيه مناصب، أنا من المؤمنين بمبدأ الفن للفن، وحتى لو كنت رئيساً لقسم الخزف، لن ينتهي عشقي للعمل اليدوي".

وعن اسم المعرض "تعالوا افرحوا معانا"، أكد محمد سمير الجندي، المشارك في المعرض، أنه كان مقصوداً، فمع بداية العام الجديد واحتفالات الميلاد المجيد، يبدأ كثير من المواطنين في شراء أدوات منزلية جديدة، بهدف التجديد والاحتفال: "ندعو الناس من خلال المعرض إلى نشر الجمال بقطع خزفية، سواء كانت تستخدم للإضاءة، الزرع، المائدة، بدلاً من الاعتماد على المنتجات الصينية الرخيصة، التي تخلو من أي ملمح جمالي، بما ينعكس على بيوت المواطنين".

المقارنة بين استخدام المصريين للخزف وأبناء الدول الغربية، بحسب "الجندي" لا تصب في صالح المصريين، ففي الغرب لا يخلو بيت منه.