رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: يسرا البسيونى -

02:23 م | الإثنين 06 يناير 2020

تزايد قضايا الخلع

"استحالة العشرة الزوجية"، جملة مقترنة بالعديد من قضايا الخُلع التي تقيمها السيدات لإنهاء حياتهن الزوجية، وراءها آلاف الأسباب التي تؤدي إلى وقوف المرأة بساحات المحاكم، ويأتي الخذلان على رأس المشكلات خاصة في حالة فقدان الثقة بين الطرفين، فلم تعد أسباب الخلع والطلاق والنفقة كما كانت في السابق، بل تطورت لتصبح غريبة عن المألوف.

أقامت "شرين.ع" دعوى خلع أمام محكم الأسرة بالزنانيري تطالب فيها بالانفصال عن زوجها بعد أن بغضت الحياة الزوجية معه، وحملت الدعوى رقم 2032 لسنة 2019، وما زالت تنظر حتى الآن أمام المحكمة للفصل فيها.

تقول الزوجة في حديثها لـ "الوطن" إنها تعرضت للتحرش من قبل صديق زوجها، وعندما أخبرت زوجها بذلك لم يصدر منه أي رد فعل، بل تقبل الموضوع بكل هدوء أعصاب، وكأنه كان على علم بذلك: "جوزى قالي ميقصدش، متحبيكهاش أوي كدا".

وتتابع الزوجة حديثها بأنها لم تعد تريد الحياة مع زوجها، وخاصة أنها لم تعد تأمن على نفسها معه، فبعد تعرضها لذلك الموقف طلبت من زوجها منع صديقه من دخول المنزل، ولكن الزوج رفض، وقال لها إنه صديقه، ولا يمكن أن يفرط فيه بسبب سوء فهم، فطلبت منه الطلاق، ورفض الزوج، واتهمها بأنها هي من حاولت إقامة علاقة مع صديقه، فقررت صاحبة الـ31 عاما إقامة دعوى الخلع، للانفصال عنه بعد أن فقدت الأمل في أن يطلقها زوجها.