رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في يوم ميلادها.. مصور ومهندس وضابط بحري.. رجال في حياة نادية لطفي

كتب: غادة شعبان -

03:09 ص | الجمعة 03 يناير 2020

نادية لطفي

يتزامن اليوم 3 يناير، ذكرى ميلاد الفنانة نادية لطفي، والتي تعتبر رائدة من رائدات الفن، والتي قدمت أعمالًا جليلة، أضافت للسينما المصرية، والتي تشتهر بكونها صاحبة العيون المتميزة، تتمتع بجمال يخطف الأنظار، الفتاة الشقية البريئة والمتمردة والخجولة المتحررة، تمكنت من تأدية مختلف الأدوار والتي برعت بهم باتقان.

ويقدم "هُن" أبرز المحطات في حياة نادية لطفي، خلال السطور التالية.

أزواجها

شهدت حياة نادية لطفي العاطفية 3 علاقات وأزواج، هما الظابط البحري عادل البشاري، المهندس إبراهيم صادق، والمصور الصحفي محمد صبري.

الظابط البحري عادل البشاري

لم تكن تتجاوز العشرين من عمرها، حينما تقدم لخطبتها جارها الظابط البحري عادل البشاري، والتي لم تتردد في قبول عرض زواجه، ولكن لم تستمر هذه الزيجة طويلًا، بسبب هجرته إلى أستراليا، وهو ما تسبب في فجوة عاطفية بينهم، واتفقا على الانفصال، وكان قد رزقت بنجلها أحمد، وهو خريج كلية التجارة، ويعمل في مجال البنوك.

المهندس إبراهيم صادق

تعرفت نادية على المهندس إبراهيم صادق، شقيق زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وتزوجا لمدة 6 أعوام، عاشا خلال في هدوء وسكينة، إلا أن اكتشفت جهاز تنصت من المخابرات المصرية بمنزلها، وحاولت جاهدة التعرف هل هو لزوجها أم لها، وظلت في حيرة ما دفعها لطلب الطلاق، وانفصلت في هدوء، علمًا بأنها لم تُنجب منه وفقًا لرغبته.

المصور محمد صبري

صدفة جمعت بين نادية لطفي والمصور الصحفي محمد صبري، خلال تصويرها فيلم "سانت كاترين"، وانجذبا عاطفيًا، في الوقت الذي كان يستعد فيه صبري لتصوير فيلم جديد له، وعرض عليها الزواج، فتسرعت بالموافقة، دون تردد، ثم ندمت فيما بعد، بسبب كثرة المشاكل التي حدثت بينهما، وتسببت في انفصالهما سريعًا.