رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: ندى نور -

02:59 ص | الثلاثاء 31 ديسمبر 2019

جمعية نهوض وتنمية المرأة

أكدت جمعية "نهوض وتنمية المرأة"، رفضها للأزمة التي أشعلها حزب النور أثناء اجتماع اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب لمناقشة مقترح الأزهر حول قوانين الأحوال الشخصية، برفضه منع زواج الأطفال قبل سن 18 عاما.

وكان نائب حزب النور السلفى محمد صلاح خليفة، اعترض على بعض مواد مشروع القانون، قائلا: " يجب إعادة الأمر للأزهر مرة أخرى، لإعادة النظر في سن الزواج لأنه غاية الخطورة وسيتسبب فى أزمات"، مضيفًا أن "الأزهر لم ينتبه إليه بعض المواد التي قد تحرم الحلال وتحلل الحرام"، وقال "نرفض زواج من هم أقل من 18 سنة بعقد شرعي ثم نوافق في ذات القانون على إثبات الزواج العرفى أو الزنا إذا نتج عنه حمل سفاح" ، مدعيًا أن "البلوغ الحقيقي يبدأ من سن 15 سنة وهذا يعكس بلوغ حقيقي أما سن 18 فيه تزيد".

وأبدت جمعية نهوض وتنمية المرأة رفضها ما طالب به نائب حزب النور من تخفيض سن الزواج، وشددت على أن إقرار ذلك خطوة لانتشار الزواج المبكر، الذي يعد من الكوارث الاجتماعية والأخلاقية، لأن في انتشارها تدمير للمجتمع المصري.

وأوضحت الجمعية في بيان لها أن مقترح الأزهر الشريف جاء مطابقًا للشريعة الإسلامية في جميع بنوده، وفي مصلحة المرأة والطفل على حد سواء، كما أنه عالج مشكلات الأسرة.

وطالبت جمعية نهوض وتنمية المرأة، بعدم الالتفات إلى هذه الآراء المخالفة للشريعة الإسلامية، والتي جاءت فقط لعمل البلبلة وإشعال الأزمات في المجتمع المصري، كما طالبوا الأحزاب السياسية والنواب، بأن يضعوا في اعتبارهم مصلحة المرأة والطفل، وأن تكون مقترحاتهم خطوة للنهوض بالشعب المصري والمساهمة في حل القضايا الشائكة، وليس إفتعالها، وأن يكون الفصل والمرجع في قوانين الأحوال الشخصية إلى الشريعة الإسلامية.

وضرورة توقيع أقصى عقوبة لكل من زوج أو شارك فى زواج طفل أو طفلة لم يبلغ الثامنة عشر من عمره وقت الزواج، ويعاقب مثلها كل شخص حرر عقد زواج وهو يعلم أن أحد طرفيه لم يبلغ السن المحددة فى القانون .