رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: آية المليجى -

07:28 ص | الثلاثاء 24 ديسمبر 2019

انتحار الأطفال

رغم سنه الصغيرة فهو ابن الـ12 عامًا، لكن فعلته كانت أكبر من عمره، إذ أراد إنهاء حياته بـ"حبل الغسيل" بعد إصابته بأزمة نفسية، هكذا هو حال "مينا عماد" الطالب في الصف السادس الإبتدائي، الذي أقدم على الانتحار داخل منزله، في محافظة قنا، حيث عثرت أسرته على جثته بعدما شنق نفسه.

انتحار الطفل "مينا" لم يكن الحادث الأول، إذ سبقه أطفال اتخذوا من الانتحار حلًا مناسبًا لهم، بعد إصابتهم بحوادث وأزمات نفسية:

ظروف الأسرة تدفع طفل للانتحار

لف الحبل حول رقبته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، هكذا انتهى الحال بالطفل ابن الـ12 عامًا الذي أقدم على الانتحار، داخل منزله في محافظة المنيا.

الظروف السيئة لمعيشة أسرته مقارنة بأقرانه وأصدقائه في المدرسة، كان الدافع وراء انتحار الطفل، ليستخدم "حبل الغسيل" في لفه حول عنقه للتخلص من حياته للأبد، وحينما حاولت الأسرة إسعافه ونقله سريعًا إلى المستشفى الجامعي لم تنجح أي محاولات، فصعدت الروح لبارئها.

كان موضع السخرية.. انتحار طفل بسبب شقيقه

جلس وسط شقيقه الأكبر وأصدقائه لكنه لم يتخيل بأن يصبح موضع السخرية بينهم، فهو يعاني من التعلثم في الكلام الأمر الذي جعله مثارا للسخرية، ليخبره شقيقه وسط أصدقائه: "عندك 12 سنة ولسه مش عارف تتكلم".

انفضت الجلسة وعاد كل شاب إلى منزله، ما عدا "علاء" الذي قرر الذهاب إلى أرض زراعية تبعده عن منزله، في الجيزة، وهناك يجد الخلاص من التنمر الذي تعرض له، إذ صنع مشنقة لنفسه من حبل بلاستيكي وثبتها في فرع شجرة وشنق نفسه.

فيلم أكشن يقود طفلة للانتحار

اعتياد طفلة تبلغ من العمر 10 أعوام لمشاهدة أفلام الأكشن والرعب، قادها لمحاكاة هذه الأفلام التي انتهى بها الحال للانتحار داخل غرفتها، إذ لفت حول رقبتها الحبل الذي أنهى حياتها، ولم تتمكن أسرتها من إنقاذها.

وجاءت تحريات المباحث بشأن الواقعة التي شهدتها محافظة الإسماعيلية، بوجود آثار حبل حول رقبة الطفلة البالغ عمرها 10 سنوات، وعدم وجود إصابات ظاهرية أخرى مما أدى إلى مصرعها في الحال.