رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: آية أشرف -

06:01 م | الأحد 15 ديسمبر 2019

كوري جلينكروس

في خبر يعد من أكثر الأخبار مفاجأة، هذا العام، تفاجأ مواطنو أستراليا، بوفاة شابة عن عمر يناهز 23 عامًا، بعد أن تحولت إلى شخصية "مكروهة"، إثر مهاجمتها امرأة مسنة، وعُرفت مؤخرًا في وسائل الإعلام الأجنبية، بأنها صاحبة أكثر فيديو مستفز حول العالم.

فلم يمر شهور على واقعة ارتكبتها الفتاة المتوفية، التي جعلت العديد يتداولها، مرفقين الواقعة بالدعاء عليها وذمها، إلا وغادرت الفتاة العشرينية عالمنا مؤخرًا.  

وعلى الرغم من الوفاة، لازالت كلمات الذم تلاحقها، وأوضحت والدتها "كايزي دونالد"، بحسب صحيفة "ديلي ميل"، أن ابنتها توفيت أواخر الشهر الماضي، إلا أن الأخبار تداولت بكثافة اليوم، مؤكدة  أنها لا تزال تتلقى "رسائل بذيئة"، بسبب فيديو ابنتها، الذي انتشر بشكل كبير على المواقع الاجتماعية، وخلف موجة عضب عارمة، "تصل رسائل البعض إلى حد القول، أتمنى أن تتعفن في الجحيم".

وعقب تداول خبر الوفاة، بات البعض يسأل عن قصة الفتاة، ولما تُلاحقها رسائل الذم حتى الآن؟ وكيف باتت مكروهة، وما هو الفيديو الأكثر استفزازًا التي تصدرته؟ 

أصل الواقعة

تعود الواقعة، إلى عدة أشهر، حيث تداولت العديد من المواقع الإخبارية العالمية، مقطع فيديو، يرصد اعتداء فتاة استرالية، تُدعى "كوري جلينكروس"، وتبلغ من العُمر 23 عاما، وهي تعتدي على سيدة مسنة، تجاوزت السبعين من عُمرها داخل إحدى المحطات، في مدينة "جيلونج" بولاية "فيكتوريا".

الأمر الذي تداوله العديد من الرواد، وتصدر وقتها، صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الغربية، والعربية أيضًا. 

وبحسب المقطع التي نشرته "الديلي ميل"، أظهرت اللقطات، الضحية، وهي تستند على إحدى العربات المزودة بعجلات، تُجادل الفتاة المُعتدية، لتتجه "جلينكروس"، نحوها، لتدفعها بعنف، وتبدأ ركلها وسحلها أمام الجميع، موجهة لها السباب، دون أن تراعي عُمرها المتقدم، فضلا عن أن الضحية تكبر الفتاة بـ50 عاما.

وفيما بعد، تبين أن صديقة المعتدية، هي من صورت المقطع ونشرته، وحصد العديد من المُشاركات، ومن ثم استطاعت الشرطة الوصول لصاحبة المقطع، وفقَا لصحيفة "The Sun" البريطانية. 

القبض على الفتاة

وكانت الشرطة، ألقت القبض بالفعل على "جلينكروس" حينها، بتهمة الاعتداء غير القانوني، وجرى تمثيلها أمام محكمة "جيلونج" الجزئية، وبررت المتهمة فعلها حينها، بإنه كان دفاعًا عن النفس، وأن السيدة المُسنة هددتها في البداية.

وقالت إنها لم تستطيع التحكم في جسدها، قائلة: "يبدو أنه كان عن قصد، ولكنه لم يكن عن قصد"، زاعمة إنها تُعاني من نوبات صرع، وإن ما حدث نتيجة لهذا المرض.

وأكدت إحدى شهود العيان حينها، أن الفتاة هددت المُسنة بإلقاءها من النافذة الزجاجية، قبل أن تعتدي عليها. 

وطلب محامي الدفاع، عدم الكشف عن هويتها خلال المحاكمة، إلا أن القاضي رفض الطلب، وأطلق سراحها بكفالة، قبل إعادتها للمُحاكمة.

وفاة الفتاة 

اليوم، تداول خبر وفاتها، في وسائل الإعلام، وكشفت والدتها، قبل أيام، أن ابنتها توفيت في أواخر الشهر الماضي، بعد أن حاولت "تصحيح الخطأ"، قبل وفاتها.

وأضافت كايزي دونالد، "كانت تحاول تحسين الوضع وتغيير حياتها.. لكنها كانت تعاني للأسف من الصرع، الذي كان يتسبب لها في كثير من الأحيان في 15 نوبة في اليوم".

وكان شخص الأطباء، حالة الشابة قبل وفاتها بفترة قصيرة، وقالوا إنها تعاني من "إعاقة ذهنية".

 ولم يعرف سبب وفاة كوري جلينكروس، حتى الآن.