رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

كتب: مها طايع -

10:54 م | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019

علاقة متوترة

«حافظوا على كيميا المخ بعد الفراق»، عنوان حملة دشنتها مجموعة من الفتيات للتوعية بمخاطر الحب الفاشل وتأثيرها على خلايا المخ، وذلك بعد إصابة إحداهن بـ «سرطان دماغي».

كانت الفتاة قد اصيبت بحالة إغماء زمع الفحوص الطبية تم اكتشاف إصابتها بالمرض، بعد مرورها بتجربة حب فاشلة، فيما فسر البعض إصابتها بهذا المرض أنه ربما يكون نتيجة الحزن والصدمة، كون علاقتها ظلت لقرابة 3 سنوات من الحب المتبادل، ليفاجئها بين ليلة وضحاها، أنه لا يحبها وسيتزوج بأخرى.

الحملة التي دشنتها الفتيات، أطلقناها من خلالها فيلم قصير بعنوان «أرتماس»، ومعرض رسومات للفنان التشكيلى سليمان محمود، يقدم رسومات لما يحدث لخلايا المخ بعد الفراق.

نحن شعوب خُلقت من أجل تبادل الحب، نسعد به ونرقص له، ونغنى له، ونؤلف له القصائد والأشعار، لكن الحب ليس دائماً بالتجربة السعيدة، فهناك من يعانون من آلام الفراق، وتدمى قلوبهم حزناً وقهراً بعد انتهاء علاقاتهم العاطفية: «بعد ما صاحبتى أصيبت بالسرطان، عملت أنا وأصحابى بحثا وقرأنا دراسات خارجية، وسألنا بعض دكاترة الأورام بمصر، وقالوا إن فيه حالات سرطانية تنتج عن الحالات النفسية السيئة والصدمات»، بحسب مها محمد، مسئولة الحملة.

ما تتعرض له خلايا المخ بعد الصدمات، وخصوصاً العاطفية، هو ما حاولت «مها» توضيحه من خلال الحملة، لتعميم الفائدة: «فى المخ مصنع صغير بالقرب من قاعدة الدماغ اسمه المنطقة الغشائية البطنية أو خلايا أبنتنج، بتصنع خلايا الدوبامين، وهى مادة منبهة طبيعية، تنتشر فى كثير من مناطق الدماغ، وثبت أن هذه الخلايا تتأثر بالمشاعر، فعندما يتعلق الشخص بأحدهم ويخسره فجأة، تكون هذه الخلايا فى وضع سيئ للغاية وتتعقد صحياً، وهذا كثير الحدوث للأشخاص الذين يتعلقون بالماضى ولا يستطيعون تجاوز الأزمات، وفى المعرض حاول الفنان التشكيلى التعبير عن ذلك بالرسومات التى تبدو عليها خلايا المخ».