رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

كتب: روان مسعد -

08:22 ص | الأحد 08 ديسمبر 2019

شانتيل براون

في مجال عرض الأزياء يصبح الجمال بمقاييسه المعروفة، والقياسات واللوك على الـ"runway" من المقومات الرئيسية التي تعتمد عليها عارضة الأزياء في عملها، ولكن هناك عارضات أزياء استطعن الخروج عن المألوف، ببشرة داكنة، أو  بمرض جلدي. ويستعرض التقرير التالي قصص عارضات أزياء حطمن المألوف.

أدوت أكيش

هي آخر هؤلاء العارضات اللاتي استطعن الخروج عن المألوف، فقد اختيرت خلال توزيع جوائز الأزياء البريطانية 2019، لتكون عارضة العام، رغم أنها تبلغ من عمرها 19 عاما فقط.

"أدوت"، هي عارضة أزياء أسترالية من أصول سودانية، قضت طفولتها في مخيم "كاكوما" للاجئين في كينيا، ثم انتقلت بعدها إلى أستراليا بصحبة والدتها، لتصبح بعد سنوات من العمل والتعب، واحدة من أنجح عارضات الأزياء، وكتبت عبر "إنستجرام"، محتفلة بلقبها الجديد، "التقوا اللاجئة القادمة من جنوب السودان، الحاصلة على لقب عارضة العام 2019. فعلتها أخيراً!".

حاربت "أدوت" التنمر، وقسوة اللجوء والتشرد من الوطن، لتصبح واحدة من أثرى العارضات في العالم، حتى تمنت أن تبني المدارس لأطفال بلدها الأم السودان أسوة برجال الأعمال.

شانتيل براون

أخذ "البهاق" نضارة بشرتها ولونها الموحد، حيث عانت من المرض الجلدي، منذ سن الرابعة، ما جعل فرصة دخول هذا المجال هو المستحيل بعينه، إلا أن شانتيل براون، كسرت هذا المستحيل، لتكون أول عارضة أزياء مصابة بالبهاق.

ولدت "شانتيل" في تورنتو بكندا، ونافست في أميركان نكست توب موديل، النموذج الأسترالي، وسنها 19 عاما فقط، حتى أصبحت سفيرة علامة "Desigual".

تيس هوليداي

كما كان وزنها الزائد، عاملا من عوامل العنصرية والتنمر ضدها، كان كذلك سر نجاحها فيما بعد، في وسط مليء بالقياسات النموذجية.

تيس هوليداي، من مواليد 5 يوليو 1985، في مسيسيبي، الولايات المتحدة الأمريكية هي "أسمن" عارضة أزياء، حيث يبلغ مقاسها 22، ويصل وزنها حوالي 130 كيلوجرامًا، لكنها رغم ذلك تبدو جميلة، ومتناسقة.

ولأجل عروض الأزياء استقالت "هوليدي" من وظيفتها اليومية في عيادة طب الأسنان، لمتابعة مهنة عرض الأزياء.

خوديا ديوب

ولدت خوديا دياب في السنغال، لتكون عارضة أزياء صاحبة أغمق لون بشرة في العالم، وتحصل على لقب "آلهة الميلانين"، وذلك للون البشرة الذي تتمتع به، فهو الأكثر سوادا بين ألوان البشرة، وتعرضت للتنمر بسبب هذا اللون.

رغم ما تعرضت له "خوديا"، من "تنمر" بسبب درجة لون بشرتها، إلا أنها تعتز به كثيرا، وترفض تبييضه أو تفتيحه، وترى أنه هو ما يميزها، ولجاذبيتها الزائدة، تتهافت عليها ماركات المكياج العالمية لتكون وجها دعائيا لها، وهي صديقة لشاب له بشرة بيضاء ما جعل شعبيتها تزداد بشدة في أمريكا وفرنسا.