رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: هبة وهدان -

03:32 م | السبت 07 ديسمبر 2019

خلال تسلم أدوت أكيش جائزة افضل عارضة أزياء لعام 2019

لم تلتفت كونها لاجئة وراحت تنافس عارضات العالم على منصات عرض الأزياء، حتى حصلت الأسترالية من أصول سودانية "أدوت أكيش" هذا العام على لقب عارضة أزياء العالم، خلال حفل جوائز الأزياء البريطانية 2019.

"التقوا اللاجئة القادمة من جنوب السودان، الحاصلة على لقب عارضة العام 2019. فعلتها أخيراً!"، هكذا علقت "أدوت" على حصولها على اللقب بعد نشرها مجموعة من الصور خلال موقعها صفحتها على "انستجرام".

"أدوت" ولدت في جنوب السودان وقضت سنواتٍ من طفولتها في مخيم كاكوما للاجئين في كينيا، ثم انتقلت بعدها إلى أستراليا بصحبة والدتها.

تعد عارضة الأزياء الأسترالية الأكثر طلبًا حول العالم رغم أن عمرها لا يتعدى الـ 19 عاما، والتي تتمنى في مجمل تصريحاتها أن تحصل على درجة رجال الأعمال لفتح المدارس للأطفال في بلدها السودان.

طموحات كثيرة تسعى إليها الشابة السودانية ومنها أن تُصبح صحفية لإلهام النساء ليُصبحن قائدات، وبناء إمبراطوريتها الخاصة لدى بلوغها الثلاثين من العمر.

رغم أن رحلة "أدوت" في عالم الأزياء عمرها قصير، حيث بدأت بعد أشهر من تخرجها من المدرسة الثانوية في أستراليا في عرض "سانت لوران" عام 2018، إلا أنها استطاعت تقديم عروض أزياء لعلامات تجارية عالمية مختلفة مثل كريستيان ديور، وبربري، وبرادا، لتُصبح ثاني عارضة أزياء سوداء البشرة تختتم عرض شانيل للأزياء.

لم تخل "أدوت" من كونها لاجئة فدائما ما تصرح أنها حتى إذا أصبحت أثرى عارضة أزياء في العالم ستظل لاجئة لأنها لاجئة.

كذلك التنمر كان أحد العقبات التي واجهت الشابة السودانية كونها سوداء البشرة، إلا أنها لم تلتفت ورائها وراحت تدعم الفتيات ضد المتنمرين، ورغم نجاحها الكبير، إلا أنها مطلع هذا العام، صرحت عبر منشور على انستجرام، عن الآثار الجانبية لعملها في مجال عرض الأزياء وإنها صارت تعاني من الاكتئاب والقلق وأن أزماتها لا تنتهي وأنها تضطر لأن تكون باسمة طوال اليوم، وتبكي كثيراً قبل النوم.