رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: هن -

04:32 ص | السبت 07 ديسمبر 2019

الملكة الفرعونية نفرتيتي

في مثل هذا اليوم عام 1912، وفي تل العمارنة، اكتشف لودفيج بورشارت عالم الآثار، رأس الملكة الفرعونية نفرتيتي، التي يعني اسمها "الجميلة أتت".

وحسب كتاب "ملكات مصر 2017" ، للدكتور ممدوح محمد الدماطي، فإنه لم تشتهر ملكة في التاريخ بجمالها كما اشتهرت نفرتيتي، وأنها تعد من السيدات صاحبات النفوذ اللائي لعبن دوراً مهماً في تاريخ مصر القديمة، وقد بدأت حياتها كملكة تجلس إلى جوار زوجها الملك إخناتون من عصر الأسرة الـ18 فى الفترة ما بين 1350-1334ق.م.، وإخناتون هو نفسه أمنحوتب الرابع ابن امنحوتب الثالث والملكة تي.

الملكة الجميلة تزوجت في سن مبكرة وربما بعد جلوس الملك أخناتون على العرش مباشرة، حسب الموقع الرسمي للمجلس القومي للمرأة، كما أنهما بدأ الحكم معاً في طيبة، وشاركت معه في إعمار معابد الكرنك كتقليد ملوك الأسرة الـ18.

واستطاعت الملكة  نفرتيتي أن تنجب للملك ست بنات، وهو ما يظهر على جدران مقبرة مريرع الثانى والذى تظهر فيه نفرتيتى إلى جوار أخناتون ويتبعهما بناتهما الست.

تفردت الملكة الفرعونية بكثير من الألقاب دونًا عن غيرها، فهي من لقبت بـ "الأميرة الوراثية "، "عظيمة المدح"، "سيدة النعمة"، "عذبة الحب"، "سيدة الأرضين"، "زوجة الملك العظيمة"، "حبيبته"، "سيدة كل النساء"، و"سيدة الجنوب والشمال".

لعبت "نفريتي" دور كبير في السياسة المصرية، حيث ظهرت  وقفت إلى  جانب اخناتون في استقبال وفود الاجانب القادمة بالهدايا والجزية ،كما تظهر المساواة بين الزوجين فى مناظر عديدة، كما في هذا المنظر الممثل على جدران مقبرة مريرع الثانى رقم 2 بمقابر تل العمارنه ومنظر آخر فى مقبرة حوى رقم 1 بتل العمارنه ، كل هذه الأدلة نسوقها للاستشهاد، أنها كانت ملكة حاكمة بالشراكة مع زوجها أخناتون.