رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

كتب: روان مسعد -

06:11 ص | السبت 07 ديسمبر 2019

هنا الزاهد وأحمد فهمي

في بداية تعارف هنا الزاهد وأحمد فهمي، كانت هي أول من أمسك بهاتفه المحمول، وبدأت في تدشين أولى حساباته عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، لتبدأ العلاقة بينهما ككتاب مفتوح، غير أنها كشفت أنه غيّر كلمة سر هاتفه المحمول بعد الزواج، ومن بعدها لا تستطيع فتح أي تطبيقات عبر هاتفه، وذلك خلال لقائها في برنامج "معكم"، مع الإعلامية منى الشاذلي.

تصريح هنا الزاهد أثار سؤالا هاما حول هل يغير الرجال كلمات المرور الخاصة بهم بعد الزواج، لمنع الزوجة من مراقبتهم؟، واستطلع "هن" آراء عدد من الزوجات للإجابة عن هذا السؤال.

منار: جوزي عامل باسوورد رسمة وبصمة

غيرة الزوجات على أزواجهن دائما هي الدافع وراء تفتيشهن هواتفهم المحمولة، والبحث دوما عما يحدث خلف الكواليس، لذا يسعين وراء تلك الهواتفـ، وفقا لمنار محمود، 37 عاما، ربة منزل.

تضيف "منار" لـ"هن": "اتجوزت من 10 سنين وبردو بحب افتش وراه رغم أنه مش بيخوني بس بخاف تدخل حياته واحدة"، هكذا تبرر منار محاولاتها المتكررة لفتح هاتف زوجها، والتي تفشل تارة، وتنجح تارة أخرى، ليكون آخرها ما فعله الزوج لصدها، "قفل الموبايل ببصمته، ورسمة على الشاشة، يعني مستحيل يتفتح".

ليندا: بيقفل الموبايل بضبة ومفتاح

بدأت معظم العلاقات بكلمة مرور سهلة الفتح، لتنتهي بكلمات يصعب فكها بسهولة تمنع الزوجة من الدخول إلى التطبيقات، هذا هو حال "ليندا مجدي" البالغة من العمر 27 عاما، وتعمل في أحد البنوك، فقد بدأت علاقتها بزوجها بكلمات سر مفتوحة، وينتهي الحال اليوم بعد 3 سنوات زواج بكلمات سر يصعب حلها، "جوزي قافل الموبايل بضبة مفتاح، ساعات يبقى عندي فضول افتحه، بس طول الوقت عادي مش بشغل بالي عشان مبيعملش حاجة تخليني اشك فيه".

سارة: كان موبايله مفتوح وقفله لما فتشت وراه

محاولات متكررة من سارة فتحي، 30 عاما، للدخول لهاتف زوجها ومعرفة ما تخفيه تلك الشاشة المنيرة، نجحت عدة مرات، تقول لـ"هن": "لما بيدخل الحمام بستغل الفرصة، أو بياكل المهم ميكونش مركز، بس للأسف اتقفشت كذا مرة"، وبسبب تكرار دخولها على هاتف زوجها دون علمه وبكلمة السر التي تعرفها، قرر الزوج أن يغلق هاتفه نهائيا بكلمة سر لا تفك.

"قالي عشان تبطلي تتجسسي وتفتشي ما الباسوورد معاكي ليه من ورايا، ومن ساعتها مش عارفة افتحه"، الغيرة والخوف على زوجها هما الدافع دوما لتفتح هاتف زوجها المحمول، "ودلوقتي بقى ممنوع خلاص".