رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

كتب: سما سعيد -

10:26 م | الأربعاء 04 ديسمبر 2019

رسائل الأزر المزعجة

"باقة ورد مع صباح الخير وممكن نتعرف"، رسائل يزدحم بها الـ "other" لدى كثير من الفتيات اللاتي قد تلجأ بعضهن لعمل "سكرين شوت"، ونشره على الجروبات الخاصة بهن إذا تعدى شخص أدبه معهن.

"سارة. ع"، 20 عاما، قالت عن هذه الرسائل: "عددها كبير جدا، وكل يوم في زيادة، خصوصا اني بشتغل في مجال مستحضرات التجميل فبروفايلي عام، والشباب بعضهم بيعتبر البروفايل العام مادة خصبة للصحوبية والتعارف سواء بأدب أو بغيره".

وعن رد فعلها على تلك الرسائل قالت: "برد على أغلبها بحكم شغلي، وأحيانا بيكونوا شباب داخلين بأسماء بنات لأيهامي بأنه عروس أو فتاة تطلب ميك أب، وأول ما أعرف أنه ولد بلوك على طول".

"نهى"، فتاة ثلاثينية، قالت بخصوص رسائل التعارف على "other": "بيصعب عليا جدا لما بلاقي راجل كبير في السن وداخل يتعرف، على ما اعتقد الفراغ، فبكتفي بالبلوك إنما الشباب وطريقتهم الفجة برد لو استقبلت إهانة وبلوك بعدها".

خبير أمن معلومات: بيئة خصبة ومرتع لعديمي الأخلاق

وصف اللواء محمود الرشيدي، خبير أمن المعلومات، استخدام تلك الرسائل، بالبيئة الخصبة ومرتع لعديمي الأخلاق، موضحا أساليب التخلص والتعامل مع تلك الرسائل المزعجة قائلا: "غالبا بتكون هذه الرسائل غير معلوم صاحبها أي تكون صفحة احتيالية، سواء كان غرضها تحرش أو تعارف أو غير ذلك، فيستحسن تجاهلها من الأساس"، مضيفا: "إذا كانت الفتاة صاحبة عمل عام ومضطرة للرد على هذه الرسالة أو دفعها أي شيء للرد سواء فضول أو استفسار، فلابد أن تأخذ في اعتبارها أنه قد يكون هاكر، وبمجرد التحدث معه تجد نفسها داخل مشكلها هي في غنى عنها تمام".

تجنب نشر صور أو محتوى لا ترغب في تداوله

وتابع الرشيدي: "يجب على كل فتاة الحرص على عدم نشر صور أو فيديوهات شخصية لها لو تخشى تداوله أو ابتزازها به بعد ذلك، وإذا كانت صاحبة عمل وغير ذلك فيجب فصل الصفحة الشخصية عن صفحة العمل تجنبا لزيادة تلك الرسائل المزعجة".

عدم الرد على الرسائل المرسلة لعدد مشتركين كبير "الرسائل المحولة"

وأضاف: "بعض الرسائل واللينكات الخاصة بصباح الخير وجمعة مباركة وما اللي ذلك تكون ليس إلا رابط اختراق لبياناتك والاطلاع على خصوصيتك بمنتهى الأريحية".

الحذر في استخدام المعلومات الشخصية

واختتم الرشيدي حديثه بتحذير الفتيات من استخدام بياناتهن ومعلومات عنهم على صفحات السوشيال ميديا، وتقديم معلومات عن أسرهن قد تجعلهم مصدر سهل للاستغلال والابتزاز.