علاقات و مجتمع

كتب: يسرا البسيوني -

01:40 م | الأربعاء 27 نوفمبر 2019

نعمات في دعوى خلع

"استحالة العشرة الزوجية"، جملة اقترنت بالعديد من قضايا الطلاق التي تقيمها السيدات لإنهاء حياتهن الزوجية، وتكمن وراءها آلاف الأسباب التي تؤدي إلى وقوف المرأة بساحات المحاكم، ويأتي الخذلان على رأس المشكلات خاصة في حالة فقدان الثقة بين الطرفين، فلم تعد أسباب الخلع والطلاق والنفقة كما كانت في السابق، بل تطورت لتصبح غريبة عن المألوف.

ومن هذا النوع الأخير ترصد "الوطن" قصة "نعمات.ك"، صاحبة الـ 28 عاما.

"ضحك عليا وقالي جايب شقة جديدة وهكتبها باسمك وكل شوية يجيب كام ورقة أمضي عليهم بحجة أنه مش عايز يتعبني، وبعد شهرين سافر برا ومبقاش يرد عليا ولا أعرف عنه حاجة"، كانت هذه أولى كلمات "نعمات" أمام محكمة الأسرة بالزنانيري بعد أن أقامت دعوى خلع ضد زوجها حملت رقم 3101 لسنة 2019.

تقول الزوجة في حديثها لـ "الوطن" إنها تزوجت من أحد زملائها في الجامعة عقب تخرجهما مباشرة، ليتقاسما بناء مستقبلهما معا وتحملا مصاريف الزواج مناصفة بينهما، وبعد فترة من الزواج قال لها زوجها إنه قرر أن يشتري شقة باسمها لوقوفها بجانبه ومساندته لها ودفعه للأمام دائما، خاصة بعد أن تفوق بعمله: "قالي عاملك مفاجأة حلوة أوي جبت شقة في الساحل وهكتبها باسمك عشان وقفتي جمبي كتير، ومضاني على ميراثي كله، دا غير التوكيل اللي عملته ليه".

تتابع الزوجة حديثها بأنها لم تكن تتوقع ما حدث ولم تشك فيه ولو لحظة، فدائما كان يتودد لها ولم يزعجها منذ زواجهما مطلقا، وبعد أن حصل على إمضائها ونقل كل ميراثها له من خلال التوكيل الذي حصل عليه، سافر إلى الخارج وانقطعت أخباره عنها: "ولما روحت لأهله في البلد قالولي أنهم من يوم إتجوزنا وهو شبه مقاطعهم ومبيروحش عندهم غير كل فين وفين، وهو كان مفهمني إنه كل شهر بيروح يبات عندهم يومين".

ومازالت "نعمات" تنتظر إجراءات نظر القضية المستمرة أمام المحاكم حتى الآن.

أخبار قد تعجبك