رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تفاصيل إلغاء عرض أزياء "سيكريت".. تخلوا عن "الجسم الممتلئ والمتحولون جنسيا"

كتب: روان مسعد -

10:15 م | السبت 23 نوفمبر 2019

فيكتوريا سيكرت

أكد المسؤولون التنفيذيون في "فيكتوريا سيكريت" أن عرض أزياء 2019 جرى إلغاؤه، وأثارت تلك الأنباء حديثًا حول كيفية ممارسة هذا العرض الضغط على النساء بمختلف أشكال أجسادهن للارتقاء إلى مستوى من الجمال غير الواقعي.

وكان موقع Women's Wear Daily أول ما نشر تلك الأخبار، وذكر أن ستيوارت ب. بورجدرفير، المدير المالي والنائب التنفيذي للرئيس L Brands (الشركة الأم لـ Victoria's Secret)، أعلن أن العرض سيتم إلغاؤه خلال مكالمة جماعية مع المحللين صباح الخميس، قائلا إن الشركة تحاول التعرف على كيفية النهوض بوضع العلامة التجارية".

عروض فيكتوريا سيكرت

بدأت عروض أزياء فيكتوريا سيكريت في عام 1995 وبثت لأول مرة على شاشات التلفزيون في عام 2001. ويشمل العرض السنوي أفضل عارضات الأزياء في العالم، مثل نعومي كامبل، وجيزيل بوندشين، وأدريانا ليما، وهم يمشون على المدرج في أجنحة الملاك بينما يصممون الملابس الداخلية وملابس النوم.

بداية أزمة فيكتوريا سيكرت

مع صعود حركة إيجابية الجسم وشعبية العلامات التجارية للملابس الداخلية شاملة لكل أشكال الجسم، مثل ريهانا Savage X Fenty، كافحت فيكتوريا سيكريت للحفاظ على أصلها بأجسام مثالية.

وفقًا لـ CNBC، شهدت الشركة انخفاضًا ثابتًا في المبيعات منذ عام 2016، وكان عرض الأزياء 2018 به أسوأ التصنيفات في تاريخ بثه، وذلك بسبب عدم ميل الشركة لإيجابية الجسم.

بعد عرض 2018، واجه إد رازق، كبير مديري التسويق في شركة L Brands، رد فعل عنيف لإخباره Vogue بأن العلامة التجارية لن تستعين بعارضات كيرفي من أجل العرض.

وقال رازق: "يجب أن يكون لديك متحولون جنسيًا في العرض؟ لا، لأنه عرض خيالي ترفيهي مدته 42 دقيقة، وحاولنا إجراء عرض خاص للأحجام الكبيرة في عام 2000، ولم يكن لأحد مصلحة في ذلك"، ولكنه اعتذر بعد فترة وجيزة، قائلًا إن العرض سيوظف موديل متحولة جنسيا.

في عام 2018، بذلت فيكتوريا سيكريت جهدًا لتنويع العرض على المدرج من خلال توظيف 19 موديل من أعراق ودرجات بشرة مختلفة، بما في ذلك ويني هارلو، وهي أول موديل مصابة بالبهاق تشارك في عرض أزياء، وفي حين لا يزال العرض يفتقر إلى تنوع شكل الجسم، ولكنها كانت نقطة إيجابية.

ويعتبر إلغاء عرض 2019 فوزًا لإيجابية الجسد، ويدفع المزيد من العلامات التجارية لتضع عارضات أزياء بأحجام وأشكال متنوعة على مدرج الأزياء وفي الحملات الإعلانية، والعديد من النساء يشعرن بالارتياح لرؤية الموديلز التي تبدو كما في الواقع.