صحة

كتب: وكالات -

05:53 م | الأربعاء 20 نوفمبر 2019

مرض السكر للأطفال

السكر من الأمراض الشائعة التي تصيب الكبار وأيضًا الأطفال، وحينما يصيب صغار السن تواجه الأسر مشكلة كبيرة في التعامل معهم، فطبيعة المرض تحتم على الأطفال الالتزام بنظام غذائي محدد.

ويجب أن ينتبه الآباء لعلامات مرض السكر للأطفال، خاصة بين سن الخامسة والعاشرة وأثناء مرحلة البلوغ أيضًَا، وعرض موقع "سبوتينك" مجموعة من النصائح في التعامل مع الأطفال المصابين بمرض السكر، نقلًا عن موقع "abc" الإسباني.

توعية الطفل وتطبيع المرض

يجب أن تعمل الأسرة على توعية الطفل بمرض السكر، والتعامل معه على أنه حالة طبيعية حتى يتأقلم معه.

نظام غذائي محدد

ضع نظام غذائي خال من السكريات التي تتسب في زيادة نسبة السكر بالدم، كالعصائر أو العسل والحلويات.

نظام غذائي متوازن في أوقات محددة

لا بد من تناول أغذية غنية بالألياف كالخضراوات والفاكهة، والاستفادة من البروتينات والفيتامينات اللازمة من الأسماك والبيض والجبن والحليب قليل الدسم، بالإضافة إلى تناول الطفل لخمس وجبات غذائية يوميا في أوقات منتظمة.

ممارسة التمارين

يوصي الأطباء بممارسة تمارين "الأيروبكس" الهوائية كالجري والسباحة بدلا من التمارين، التي تحتاج لجهد عضلي شاق، كالعدو السريع ورفع الأثقال. ما يسهم في خفض معدل السكر بالدم وتحسين حساسية الأنسولين.

مراقبة الوزن

يجب الحفاظ على وزن معين، يتناسب مع العمر والسمات البدنية للطفل.

الحفاظ على مستويات الجلوكوز

من خلال إجراء فحوصات دورية يومية لأكثر من مرة،  حتى يعتاد الأطفال على ذلك ويطمئنوا على أنفسهم.

حقن الأنسولين

يتوجب على الأطفال الذين يعانون من مرض السكري النوع 1، تعلم استخدام حقن الأنسولين بأنفسهم وتحت إشراف الوالدين.

زيارة طبيب العيون

يؤثر المرض على شبكية العين، الأمر الذي يتطلب زيارة دورية إلى طبيب العيون.

الثقة بالطبيب

يتطلب وجود ثقة متبادلة بين الطبيب والطفل في مرحلة العلاج، من أجل تخطيها بحالة نفسية تسهم في التخلص من المرض.

تعلم كيفية التعامل مع ارتفاع وانخفاض السكر بالدم

انخفاض السكر في الدم يسبب الشحوب والنعاس وحتى فقدان الوعي، الأمر الذي يستدعي رفع مستويات الجلوكوز وتناول الطفل لبعض الأطعمة السكرية، وفي حال ارتفاع السكر يتعرض الطفل لآلام في الأمعاء والعطش والتعب.

أخبار قد تعجبك