لايف ستايل

كتب: غادة شعبان -

11:40 م | السبت 09 نوفمبر 2019

مريم أبو النصر

تأثرت بعالم الموضة والأزياء، سعت وراء تحقيق حلمها في أن تصبح واحدة من منسقي الأزياء يوما ما، بدأت تبحث عن الفرص، لتنجح في تسطير اسمها ضمن المصممين والمنسقين، من خلال مشاركتها بالدورة التدريبية المقدمة من معهد الأزياء الفخري بدبي.

5 أيام كانت كفيلة لتخطو مريم أبو النصر، صاحبة الـ18 عاما، خطواتها الأولى نحو تحقيق حلمها في عالم الموضة والأزياء، والتي أتاحت لها تعلم كل شيء خاص بالملابس وتنسيقها، وذكرت لـ"الوطن": "من زمان وأنا متابعة خطوط الموضة وبحب أعرف إيه الجديد، وكانت فرصتي لما عرفت إن fad institue of luxury fashion style dubai، هيكون متاح في مصر، ومن هنا قررت إني أشترك في الدورة التدريبية وأدخل بتوسع عالم الموضة".

أتاحت الدورة التدريبية لمريم التعمق في مجال الموضة ومعرفة أسراره، فقد تدربت على كبار المنسقين والمصممين، "كان لكل واحدة باليت ألوان لتتمكن من خلالها معرفة الألوان الواجب مراعاتها في اختيار الملابس سواء الرسمية وغير الرسمية، وكانت روبي الجيار المسؤولة عن تدريبنا، واتعلمنا نلبس الشخص تبعًا للشكل والجسد، ولون البشرة، ولشخصيته، بالإضافة الإلمام بالشخص من جميع الإتجاهات من خلال طرح العديد من الأسئلة عليه".

 

لم يتوقف الأمر على اختيار الملابس وحسب، بل امتد الأمر لتعلم المتدربين كيفية تنظيف خزانة ملابسهم، "اتعلمنا ملابس الرجال وكيفية اختيارها وعلى أي أساس، وكيفية إدراج الملابس والقطع المهمة في الخزانة، حالة الدراية الكاملة بطبيعة الشخص، كالشخصية الدرامية فهو بطبيعة الحال لا يميل لارتداء الجينز، وكيفية تنسيق الألوان داخل الخزانة وما هو المطلوب طويه وما هو يجب ثنيه وتعليقه على الشماعة".

كان للدورة التدريبية التي تلقتها مريم، الفضل في معرفة توسيع مدارك تفكيرها، حيث تمكنت من معرفة كيفية التخطيط والبدء لإمكانية خوض عالم التجارة والبيزنس، "المدربة اللي كانت مسؤولة عني، روبي الجيار، وهناك قوالب للتعلم عن أسرار فنون الإتيكيت وطرق اختيار الملابس المناسبة، إلى جانب دراسة فنون الماكياج".

لم يتوقف الأمر على الجانب النظري وحسب، بل امتد للجانب العملي والتطبيقي، فقد اختارت الأكاديمية ماركة زارا العالمية، وهي سلسلة من المحلات التجارية التي تنتمي إلى المجموعة الإسبانية إندتكس أسسها أمانسيو أورتيغا، "نظمت الأكاديمية في اليوم الخامس لإنهاء الدورة التدريبية وسيلة للتطبيق العملي على أرض الواقع، من خلال التعامل مع العملاء وإتمام اختيار الملابس المناسبة على الشخصية مع مراعاة لون بشرتها وشكل الجسد، وده من خلال تقسيمنا لمجموعات حيث كان عددنا 14 متدربا، وبنختار 3 أشكال نهائية للشخص".

تفكر مريم في تدشين صفحة خاصة بها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لتتمكن من خلالها تطبيق ما تعلمته من الدورة التدريبية.

تطمح مريم في الالتحاق بكلية الإعلام، للتمكن من التقديم التليفزيوني، إلى جانب العمل كمنسقة والتي تتيح من خلالها التقديم للعمل كمنسقة ملابس واستايلست خلال الأعمال سواء الدرامية والسينمائية.

أخبار قد تعجبك