علاقات و مجتمع

كتب: يسرا البسيونى -

04:11 م | السبت 09 نوفمبر 2019

رضوي في دعوي إسقاط حضانة:

تناول قانون الأسرة حضانة الطفل وأوضح أن أحق النساء بحضانة الصغير هي الأم، وإذا لم توجد الأم أو كانت غير أهل للحضانة انتقل حق الحضانة إلى أم الأم، والحضانة شرعا هي تربية الطفل والقيام بشئونه في سن معينة ممن له حق في تربيته من محارمه، وأن أحكام الحضانة ذات حجية مؤقتة أنها مما تقبل لا لتبديل والتغيير بسبب تغير دواعيها، ويشترط في الأم الحاضنة أن تكون بالغة عاقلة وحرة وغير مرتدة، وأن تخلو من الأمراض أو العاهات مما يعجزها عن الحضانة، وأن تكون أمينة على المحضون لا يضيع الولد عندها، وألا تكون متزوجة من أجنبى عن الصغير سواء دخل بها أو لم يدخل بها، وألا تقيم به فى بيت من يبغضه، وفي هذه الدعوي استغلت الجدة حقها في الحضانة بابتزاز الأم وتقاضيها منها 2000 جنيه شهريا حتى لا تطالب باسقاط الحضانة عن الأن.

"بعد سنتين من الجواز زوجي مات وكان معايا طفلة صغيرة، فضلت معايا في حضانتي لحد ما اتجوزت بعد 3 سنين، بعد ما اتجوزت بدأت حماتي تظهر وهددتني برفع دعوى إسقاط حضانة، مع العلم أنها متعرفش شكل البنت حتى ولا عمرها سألت عليها من يوم باباها ما أتوفى، وبابا تدخل وحل المشكلة وجدة البنت طلبت تاخد 2000 جنيه كل شهر مقابل أنها تسكت عن حقها في حضانة البنت"، كانت هذه أولى كلمات والدة الطفلة هنا أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية، بمحكمة الأسرة بمدينة سمنود بالغربية.

تقول رضوى، في حديثها لـ "الوطن"، إنه عند وفاة زوجها تهجم أهل الزوج على منزل الزوجية وقاموا بسرقة دهبها ومفاتيح العربية الخاصة به بالإضافة إلى بعض أثاث المنزل: "في وقت دفن جوزي أهله فتحوا شقتي وسرقوا دهبي كله وهدوم جوزي والأجهزة الكهربائية وأوضة النوم والصالون حتى لعب البنت وقالوا دي الحاجات اللي هو كان اشتراها مع إن ليه بنت، وكانوا عايزني أتنازل عن الشقة اللي أنا فيها لصاحب البيت وأخد فلوسها تتقسم عليهم، لإنها كانت إيجار قديم، وخدوا العربية مع إنها بلفوسي كان والدي اللي جايبهالي هدية".

تتابع الأم حديثها، بأن الجدة ظهرت مؤخرا بعد زواجها تطالب بحقها في حضانة البنت طمعا في المعاش الصغير الذي تتقضاه الطفلة من والدها وتفاوضت معها، واتفقنا على أن تترك حضانة البنت مقابل مبلغ شهري، واستمر الوضع هكذا حتى طلقت أخت زوجي وأصبح لها الحق هي الأخرى في حضانة ابنتي وبدأت تهددني هي الأخرى: "اتفقنا إن أنا أدفع لحماتى مبلغ 2000 جنيه شهريا لها كمساعدة من بنتي في مصاريفها مع إنها معاها 4 أولاد رجال وفي الحقيقة هي إتاوة عشان ماترفعش إسقاط حضانة، مش دى المشكلة، المشكلة إن حاليا أخت المرحوم زوجي أطلقت من زوجها وأصبح ليها حق الحضانة و بتساومني أدفع لها مبلغ ألف جنيه شهريا عشان ما ترفعش على إسقاط حضانة يعنى 2000 للأم وألف للبنت، وأما رفضت عشان دا خارج طاقتي مقدرش أدفع كل شهر 3000 جنيه، دا غير مصاريف البنت نفسها وهي في مدرسة إنترناشونال كمان، ووالدي هو اللي بيدفع كل دا، رفعوا عليا دعوى إسقاط حضانة عشان يجبروني إني أدفع".

 

 

 

 

 

 

 

أخبار قد تعجبك