رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: آية أشرف -

05:11 ص | الخميس 07 نوفمبر 2019

أبو تورتة

إذا كنت من مُحبي أفلام شادية، ورشدي أباظة، فبالطبع قد تكون شاهدت فيلم "الزوجة 13"،  الفيلم الذي رصد الرجل المزواج، الذي يلهث خلف نزواته النسائية، حتى وإن كلفه الأمر 12 تجربة زواج وأكثر. 

12 زيجة سابقة لبطل الفيلم "مراد" الذي لعب دوره الراحل رشدي أباظة، قبل أن يتعرف على "عايدة" التي جسدتها الراحلة شادية، ليتزوجها ويخفي عنها الأمر حتى تكتشف هذا السر وحدها وتبدأ بالانتقام منه كما يحلو لها. 

57 عاما مرت على الفيلم الذي عُرض في 1962، وما زالت شخصية "مُراد" باقية، الرجل الذي تتعدد زيجاته، ويخفيها تمامًا عن الزيجة الجديدة. 

"مصطفى أبو تسعة" هاشتاج نشرته فتاة تُدعى "منة عمارة" مُرفقة به منشور يرصد تجربتها مع شاب يُدعى مصطفى، والذي بدأ التعارف بينهما منذ عدة أشهر، لتكتشف قبل عقد القران بيوم واحد إنه تزوج 9 مرات قبل تلك الزيجة، وأخفى عليها الأمر تمامًا، الأمر الذي أثار غضبها لإخفائه تلك الأمور المهمة، والتي كان يجب أن تكون على علم بها، ما دفعها لإنهاء إجراءات الزيجة ومطالبته بالاعتذار لها، إلا أن رفضه الاعتذار دفعها لنشر الأمر، حريصة على إخفاء ملامحه من الصورة التي أرفقتها بالمنشور. 

كنت عارفة إنه عنده بنتين وولد ووافقت بيه ومع ذلك خبى عليا

قالت "منة" خلال المنشور: "قصة واحد اسمه مصطفى، المفروض إنه أعجب بيا من أول نظرة، لما شافني من شهور، تروح الأيام وتيجى، ويتعرف عليا، ويفكرنى بأول يوم شافنى فيه، وفاكر كل التفاصيل واعترفلى إنه بيحبنى وعايز يتجوزنى ونطلع نعمل عمرة عشان عارف إن حلم حياتى أطلع أعمل عمرة".

وأضافت: "كلم أهلي وقالنا إنه مطلق من خمس سنين وعنده بنتين وولد ومكنش عندى مشكله وأكبر منى بـ12 سنة، ووافقت لأن كان شكله ملتزم ومحترم ومثقف وراجل  سمعته كويسة، لكن بدأ يبقى في حاجات وتصرفات مش مريحاني، لحد ما قررت أعمل عنه تحريات واكتشفت المفاجأة قبل كتب الكتاب إنه لما شافنى وأعجب بيا كان عريس فى شهر العسل، والمفاجأة التانية إنه طلع متجوز 9 مرات قبل كده، ولما واجهته قالي كنت خايف أقولك لأخسرك، ونهيت الموضوع ورفض حتى يعتذرلي". 

اكتشفت من خلال التحريات.. وكنت ممكن أسكت وآخد المهر والمؤخر

قالت منة خلال حديثها لـ "هُن" إن أكثر ما شدها له هو التزامه الديني، حيث كان يحرص على أداء الفروض، فضلًا عن اعتماره عدة مرات، لكنه قرر إخفاء وكذب أمره في النهاية عندما تقدم للزواج، ولم يكشف سوى عن زيجة واحدة. 

وتابع: "خلال شهور الخطوبة، بدأت تصرفاته تتغيير، ومتريحنيش، فشكيت فيه واضطريت ألجأ لحد يعملي ترحيات ونسأل على قيده العائلي، ومنها كشفت أمره.

وأضافت: "كان كاتبلي مهر ربع مليون ومؤخر مليون وكان ممكن أتجوزه وأتطلق للضرر، لكن ما رضيتش أعمل كده، لأن الخسارة المعنوية كانت أكبر".

واقعة منة ليست الأولى... مصطفى أبو تورتة حديث السوشيال ميديا بسبب خطيبته نهال.. وهذه عقوبة التشهير

لم تكن "منة" الأولى التي قررت نشر تفاصيل أزمتها على منصات "السوشيال ميديا"، فسبقتها منذ عدة أسابيع الماضية، فتاة بالإسكندرية تُدعى "نهال"، التي قررت فضح أمر خطيبها "مصطفى" بعدما تركها في قاعة الحفلات، خلال خطبتهما، وسلب منها الشبكة والتورتة، ليتصدر هاشتاج "مصطفى أبو تورتة" مواقع التواصل الاجتماعي، حينها. 

وعلى الرغم من أن تلك المنشورات قد يعتقد أصحابها أنها منشورات شخصية، لكونها منشورة على حسابتهن الرسمية، أو الشخصية، ويتفاعل معها العديد، إلا أن البعض قد يجدها تشهيرا بالأطراف الأخرى، خاصة إذا تداول الأمر بشكل كبير، مما قد يلحق أذى بهم. 

عقوبة التشهير بالأشخاص على "السوشيال ميديا" 

وكان الدكتور شوقي السيد، الفقيه الدستوري،  تحدث عن عقوبة التشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والخطوات التي يمكن أن يتخذها الشخص حال التعرض لهذا الأمر، وهل يمكن أن تتعرض تلك الفتيات لعقوبة قانونية.

وقال شوقي السيد، لـ "الوطن": "إذا نُشر شيء عبر وسيلة علنية، يتضمن أي إساءة أو انتهاك أو أمر من الأمور من شأنه الاحتقار أو سب وقذف أو إشاعة خبر كاذب من شأنة الإضرار بالمصالح القومية والاقتصاد القومي، فهذه جريمة يعاقب عليها القانون".

وتابع الفقيه الدستوري، "لم يحدد القانون وسيلة علنية بعينها، سواء كانت واقعة التشهير في التليفون أو السوشيال ميديا أو ميدان عام أو الجرايد أو التلفزيون أو غيرها، بل تركها للتطور".

وأضاف الدكتور شوقي السيد، "الأهم في الموضوع هو الكلام المنشور، فإذا كانت الواقعة تمثل سبا أو قذفا، أو فيها تعرض لأعراض الناس، أو أمور كاذبة، بصرف النظر عن الوسيلة إذا كانت سوشيال ميديا أو غيرها من الوسائل العلنية، فتكون جنحة، وإذا كانت أمور من شأنها الإخلال بالاقتصاد القومي وأمن الدولة فهي جناية".

أما عن العقوبة القانونية، فأشار السيد إلى أن "عقوبة الجنحة تعادل 3 سنوات سجن، أما عقوبة الجنايات فالحد الأدنى لها 3 سنين والأقصى 15 سنة في السجن"، مضيفا أن الإجراءات التي يمكن أن يتخذها شخص ما تعرض للتشهير ليسترد حقه هي "بلاغ للنيابة وتقديم الدليل".