للرجال فقط

كتب: هبة وهدان -

07:41 م | الأحد 03 نوفمبر 2019

سيدة أطول من زوجها

"بنات شباب أنا طولي 168.. هل أنا من القصيرين أو اللي في طولي وحشين؟.. طيب هما ليه القصيرين ملهمش هيبة ولا احترام؟ وهل هما وحشين ومش مميزين بالنسبة للبنات ومفيش بنت تحب راجل قصير؟"، كانت تلك شكوى نشرها شاب على صفحة على موقع التواصل الاجتماعي.

ردود أفعال الشباب على ما نشره الشاب كانت صادمة، فالغالبية العظمى تواجه نفس الأزمة التي يواجهها، فلم يكن وحده من قصيري القامة الذي يعاني في تجارب الحب والزواج وكذلك الصداقة.

يقول أحمد رمضان، إنه ظل يعاني من قصر قامته حتى قرر أن يرتبط بمن هي أقصر منه، إذ أنه كان دائما ما يعجب بمن هن أطول منه حتى صدمته واحدة بعد عرضه عليها الارتباط: "قالت لي إيه يا رمضان هو إنت مش شايف فرق الطول بينا".

ويستكمل: "أنا حسيت نفسي حشرة مش عارف ليه عندهم انطباع إننا مش بنزعل ولا بنحس ولا بني آدمين من الأساس".

الكلمات الصادمة التي تبعت استنكار صديقة الشاب الثلاثيني، جعلته يدخل في نوبة من الإحباط استمرت لعام كامل لم يخرج منها إلا بعد أن ارتبط بأخرى: "بطلت أشوف الـ 164 كارثة أنا حاليا تقبلت نفسي".

أما في حالة زياد على، مدرس لغة عربية، فكان الحل لتقبل الـ 166 سنتيمتر هو زيارة الطبيب النفسي، فبدأت معاناة الشاب منذ أن كان طالبا بالجامعة إلا أنه لم يلتفت لها حتى تفاقم الأمر معه بعد أن قرر الارتباط بمن هي أطول منه.

 "مكنتش طويلة أوي كلهم 5 سنتيمتر وبعدها ارتبطت بواحدة تانية لكن دي نفس طولي بقي وكانت فاكرة نفسها فرعة وعقدتني بحجة إنها مبتعرفش تلبس كعب معايا ومش هينفع تكمل"، قالها زياد الذي اكتملت معاناته بعد أن أصبح معلما ويتعامل مع طلبة منهم من هم أطول منه.

على عكس رمضان وزياد، لم يمثل قصر القامة عائق أمام محمد حشيش، الذي تزوج واحدة أطول منه بقرابة 7 سنتيمتر :"الهيبة دي ليها علاقة بالشخصية مش بالطول ولا القصر.. القصيرين بيحتبوا عادي هما مش كائنات فضائية".

حسيش، لم يتسبب له طوله في أزمات نفسية كغيره، فأرجع هذا أنه لم يقابل من ينتقد ذلك فيه "أنا أطول عامل أو صنايعي عندي بيعملي حساب".

ويستكمل "لو قابلت بنت رفضتني عشان طولي يبقى هي اللي شخصيتها مش متزنة والمشكلة عندها مش عندي أنا قصير وبحب نفسي كده".

أخبار قد تعجبك