رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هي

"رقية" تطلب خلع زوجها: حب حياتي اتجوزني بدهب صيني

كتب: هن -

03:56 م | الثلاثاء 22 أكتوبر 2019

رقية تطلب الخلع من زوجها

"ضحك عليا ودهبي طلع صيني".. بتلك الكلمات بدأت "رقية" حديثها عن زوجها الذي وصفته بالمخادع، وذلك بعد مرور عام على زواجهما بعد علاقة غرامية منذ فترة مراهقتهما.

اكتشفت- والكلام على لسانها- أن زوجها كان مخادعا منذ "تلبيس الدبل، وحتى اضطرارها لبيع الذهب"، والذي علمت من خلال ذلك أن زوجها كان يكذب عليها، وتزوجها بـ"دهب صيني"، لهذا السبب طلبت الخلع منه، في محكمة بمنطقة الزنانيري بالقاهرة.

تواصل "رقية" سرد قصتها لـ"هُن": أحببت أحمد زوجي منذ سن الـ 15 عندما كنت في الإعدادية، وهو كان فى الثانوية التجارية وبعد أن أنهى تعليمه جاء لخطبتى ووافق أهلى لوجود علاقات جيدة مع أهله وتم تحديد موعد الزفاف بعد أن وجد عملاً بإحدى الشركات الصغيرة".

وأضافت: "ولطبيعتنا الصعيدية، طلب منه والدي شراء ذهب بـ 30 ألف جنيه، وحدثت عدة خلافات ومشاجرات بين العائلتين لهذا السبب، ولكنه تدخل موافقا على طلب والدي ووعده بتنفيذ ذلك، وبعد ذهابنا لشراء الذهب قال لى ملاطفا أنه يريد أن يظل الذهب معه حتى موعد الزفاف، فوافقت وأقنعت أهلي بالموافقة، ولكني كنت لا أعلم أنه "كداب وغشاش".

وأكملت: "بعد الزواج حملت ولكن كان لدى مشاكل كثيرة طوال فترة الحمل صحية ونفسية ووضعت طفلاً لديه عضلة القلب ضعيفة ويحتاج لعملية جراحية فقررت بيع ذهبى حتى لا أضغط على زوجى لذلك قررت مساعدته وبعد أن ذهبت لمحل الذهب وعرضت ذهبى عليه فوقع رد صاحب المحل علىَّ كالصاعقة، وهو يقول "الدهب ده مغشوش يا مدام.. أنتي جاية تهزري؟".

لم أر شيئا أمامي سوى خداع وغش زوجي وحبيبي لي، فهو يعلم جيدا أننى لا أحب الغش والكذب منذ البداية، ولكنه خدعني لعام كامل، كان من الممكن أن يأتي ويخبرني بالحقيقة منذ البداية، وكنت سأقف بجواره: "ليه اختار الكذب.. عشان شايفني هبلة؟".

وتكمل: لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يكذب علىَّ بها، وإنما سبقتها مئات المرات، ولهذا كان هذا الخبر "كالقشة التي قسمت ظهري".

وختمت حديثها: لا أستطيع تحمل شخص محترف للكذب، فقد أحببته منذ المراهقة وحتى الرشد، وهو لم ينظر حتى لحبي له، لذلك قررت رفع دعوى خلع ضده بمحكمة الأسرة، وأحمد الله أننى اكتشفت ذلك في بداية حياتنا الزوجية، وأنها لم تستمر طويلا وأستعوض الله فيما مضى من عمرى وأنا أحبه، وأرجو أن يعيننى الله على تربية ابني تربية صالحة، حتى لا يكون مثل والده غشاشا ومخادعا.