علاقات و مجتمع

كتب: احمد فتحي -

05:46 م | الإثنين 21 أكتوبر 2019

صورة أرشيفية

تقدمت سيدة في العقد الثالث من عمرها بدعوى طلاق في محكمة الأسرة ثان بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية.

وأعربت في دعواها عن تضررها من أزمات زوجية متلاحقة طوال 8 سنوات زواج بعدما رزقهما الله بطفلين "نور ومحمد " ونظرا لعدم أمانة زوجها وحرصه على الإنفاق على الأسرة بسبب ميوله لتعاطي المواد المخدرة وانصياعه وراء عدد من أصحاب السوء.

"أنا فعليا تعبت من الحياة الزوجية طوال أيام وليالي السنوات الماضية زوجي كان ينهرني ويسبني حال تعاطيه للمواد المخدرة من أقراص الترامادول والحشيش وفى مرة أثناء الخلافات لجأت إلى الحوار معه فتحجج بمروره بأزمة وضائقة مالية للهروب من مسؤولية الإنفاق على أطفالنا".. بتلك الكلمات عبرت "سوسن.م" 29 سنة ربة منزل وحاصلة على ليسانس آداب لغة إنجليزية في شكواها أمام قاضي التحقيق بمحكمة الأسرة لافتة بقولها "بدل ما يكون ليا زوج سند وحصن ليا من شرور الحياة وصعوباتها جعلني أنا وأطفالي عند والدتي خلال زيارتنا الأسبوعية وعندما رجعت إلى المنزل لم أجد أموالي ومشغولات الذهبية فاندهشت وعندما واجهت زوجي في بادئ الأمر تجاهل وأنكر ولكنه بعد ذلك اعترف بسرقتها والاستيلاء عليها للشراء "الكيف" من المخدرات".

وتابعت الزوجي المكلومة: "لم أشعر بالوجع بقدر ما تعرضت له من إهانة وسباب، حينما طالبت بالدفاع عن أموال أطفالي التي قمت بتدبيرها من شقى عمري وتعبي كي يعيشوا سويا حياة كريمة مستقبلا ولكن إدمان والدهما للمخدرات كان بمثابه القشة التي قصمت ظهري فعليا والحمد لله ولله الأمر من قبل ومن بعد".

وأضاف أن زوجها "م.ن" حينما لجأت إلى ترك منزلها والذهاب لمنزل والديها فوجئت بقيامه بنقل أثاث المنزل وإخفاءه في مكان غير معلوم: "معرفش خايفة يكون باع عفش البيت وربنا ينتقم منه دمر حياتنا بأيديه".

والتمست الزوجة من عدالة قاضي التحقيق بمحكمة الأسرة ضرورة إعطاءها حقوقها الشرعية وعلى رأسها الطلاق كي تنعم بحياتها في هدوء وتبدأ صفحة جديد بعدما كسر بداخلها حاجز الأمان مع والد أطفالها -على حسب قولها-.

وأعربت الزوجة وهي تبكي أثناء سماع أقوالها عن حزنها لإهانتها وعدم احترام زوجها لقدسية الحياة الزوجية بجعل المودة والرحمة لغة للحياة السائدة بينهما ولكنه شرع في إهانتها وضربها وإفساد حياة الأسرة بسبب حالة الهذيان الناتجة عن تناول العقاقير والمواد المخدرة بكافة أنواعها.

واختتمت "سوسن" أقوالها في تحقيقات محكمة الأسرة بقولها "القدوة الطيبة لأبنائي أصبح طريقه الفشل مع الإدمان وتعاطي المواد المخدرة" مشيرة إلى أنها لن تتنازل عن حقوق أطفالها القانونية في نيل النفقات الشهرية كحقوق شرعية لها ولأبنائها خلال المرحلة المقبلة.

أخبار قد تعجبك