هي

كتب: يسرا البسيوني -

06:07 ص | الإثنين 21 أكتوبر 2019

سلمى تطلب الخلع:

"استحالة العشرة الزوجية".. جملة مقترنة في العديد من قضايا الخلع التي تقيمها السيدات لإنهاء حياتهن الزوجية، تكمن وراءها آلاف الأسباب التي تؤدي إلى وقوف المرأة بساحات المحاكم، في هذا الموقف، ويأتي الخذلان، على رأس المشكلات خاصة في حالة فقدان الثقة بين الطرفين، فلم تعد أسباب الخلع والطلاق والنفقة كما كانت في السابق، بل تطورت لتصبح غريبة عن المألوف، وبعضها بسبب حالة تدني الأخلاق التي وصل إليها مجتمعنا.

بدأت "سلمى. ح" 32 عاما، حديثها، أمام محكمة الأسرة بزنانيري، بعد أن رفعت دعوي خلع ضد زوجها المدعو "ع. أ" حملت الرقم 1051 لسنة 2019: "جوزي مش عايز يصرف على عياله مني، وواخد عياله من مراته الأولى عشان ميدفعلهاش نفقة، وسايبهم لي أصرف عليهم، مع إنه بيشتغل ومعاه يصرف، بس هو بخيل، كل ما أقوله على حاجة يقولي: مشي نفسك، معرفش أنا المفروض أجيب من البحر ولا أجيب منين؟".

وقالت سلمى، لـ"الوطن"، إنها تزوجت منذ عامين من زوجها عقب انفصاله عن زوجته الأولى، وطلب منها أن تربي أولاده، لأن والدتهم تنازلت عنهم ولا تريدهم، ووافقت واعتبرتهم أولادي وعملت على تربيتهم.

وأضافت: "فوجئت بعد الزواج أن الزوج لا ينفق أي شيء على البيت، وطالبته مرارا بأن يوفر مصاريفهم، إلا أن رده دائما كان يأتي: صرَّفي أمورك على مع ربنا يحلها".

وتؤكد أنها كانت تتحمله في البداية من باب الوقوف بجانبه، ولكنه اعتمد على ذلك وأصبحت تنفق من مالها الخاص على طفلها منه وأطفاله من زوجته الأولي.

وعن تصاعد الخلاف بينهما تقول سلمى إنها عندما وقفت أمامه وواجهته، صفعها على وجهها وعايراها بتأخر سنها في الزواج: "لما وقفتله وواجهته وقولتله يا تصرف علينا وتشيل المسؤولية يا إما تطلقني، عايرني وقالي معدش إلا العانس اللي كانت بايرة مش لاقيه حد يتجوزها وتتكلم، احمدي ربنا إن أنا اتجوزتك أصلا، وانتي في السن ده، ومفيش فلوس، وأعلى ما في خيلك اركبيه".

وقررت سلمى رفع دعوى الخلع ضده، بعد رفضه تحمل مسؤولية بيته والإنفاق، فلم تعد تتحمل تصرفاته، على حد قولها.

أخبار قد تعجبك