علاقات و مجتمع

كتب: يسرا محمود -

06:52 م | الخميس 17 أكتوبر 2019

رشوان توفيق وزوجته

لم تجف دموعه عليها بَعد، منذ رحيلها عن الحياة يوليو الماضي، عقب قصة حب وزواج دامت لأكثر من 62 عاما، فبمجرد حديث الفنان رشوان توفيق عنها يجهش بالبكاء، يتذكرها دوما بكل الخير، واصفة إياها بـ"الطيبة" و"الأصيلة" و"عِشرة العُمر" و"الحياة"، خلال استضافته في ندوة بـ"الوطن".

"النهارده فات 3 شهور بالتمام والكمال على فراقها".. بهذه العبارات بدأ "رشوان" حديثه عن "شريكة حياته" التي تعرف عليها خلال دراسته بكلية الحقوق، حيث أُعجب بأخلاقها وحُسن طلتها، أثناء زيارتها لجارته، مقررا الزواج منها، رغم أنها لم تتجاوز الـ17 ربيعا، واعتراض بعض أفراد العائلة على ارتباطها بشاب لا يزال في مقتبل حياته، إلا أنهما تزوجا عام 1957، عقب عاما من رحيل ولاده.

رحلة طويلة من الكفاح، قاستها زوجة "رشوان" معه، منذ أن عاشا سويا في منزل والدته، حتى تمكن بعد سنوات من شراء منزل خاص به، في ظل ثقل الأعباء المالية عليه، إلا أنها تحملته بها: "ساعات كنت ببصلها وهي نايمة، وأقول الست دي فولاذ بجد".

رشوان توفيق عن زوجته الراحلة: بصلي الفجر وأبص على صورتنا سوا.. وبزورها كل أسبوع

ورغم رحيلها، إلا أنه لا يزال يسمع ندائها له من حين إلى آخر، فيتلفت مهرولا تجاه الصوت دون أن يجدها، فينهار من البكاء، داعيا لها بالرحمة والمغفرة، "النهاردة سمعتها بتنده عليا وأنا واقف في البلكونة، جريت أسال هبة بنتي لو سمعتها زيه، قالتلي لأ.. بس هي مش هتسيبك دي عشرة سنين"، كما أنه محتفظا بصورتهما سويا كخليفة على هاتفه حتى يراها باستمرار: "أول حاجة بعملها لما أصحى الفجر أبص عليها، وبزورها الساعة 6 كل أسبوع".

أخبار قد تعجبك