علاقات و مجتمع

كتب: ندى نور -

09:08 ص | الخميس 17 أكتوبر 2019

جلسة تصوير صعيدى لطلاب الابتدائية

بملابس الريف وسط الأراضى الزراعية، حرصت معلمة دراسات اجتماعية، في مدرسة الأقباط الكاثوليك التابعة لجمعية الصعيد بقرية إشنين النصارى بالمنيا، على ربط طلاب الصف السادس الابتدائى، بالمناهج الدراسية التي تقدم لهم داخل المدرسة، وذلك لمعايشة الخصائص السكانية للبيئة الزراعية.

تقول أميرة ماهر، مدِرسة دراسات اجتماعية، أثناء حديثها لـ "هُن"، إن معايشة الطلاب للمواد الدراسية التي تقدم لهم من التجارب التي يجب الحرص على تنفيذها داخل كل المدارس وتغير فكرة حفظ وتلقين المواد، وربط الطلاب بثقافتهم، "الطلبة كانوا فرحانين إنهم خرجوا بره الصندوق وعملوا حاجة جديدة واخدوا المنهج بشكل عملى".

لم تكن هذه المرة الأولى التي تحاول فيها "أميرة"، تجسيد المناهج الدراسية عمليًا للطلاب ومعايشة المواد: "السنة الماضية عملنا مسرحية عن ثورة 1919، ونتائج ده على الطلاب كانت مذهلة لأنهم شافوا بعينهم الدرس ودرجات الطلاب ارتفعت بشكل كبير".

عاشوا يومًا وسط البيئة الزراعية والفلاحين وشاهدوا مسار يومهم من بداية اليوم حتى نهايته: "كنت عايزة أشرح درس للطلاب عن سكان البيئة الزراعية ومتأكدة أن بعد الرحلة دي الطلاب مش ممكن ينسوا الدرس ده".

أسعدها ردود أفعال الطلاب بعد انتهاء الرحلة: "الطلاب كانوا مبسوطين جدا وخاصة بعد كلامهم مع فلاحة حكت ليهم حياتهم وعايشين ازاى بأسلوب بسيط ده كان بيساعد على استيعاب الطلاب للمعلومة".

حرصت "أميرة"، على ارتداء الطلاب ملابس الفلاحين حتى نربط الطلاب بالواقع: "كان نفسى يعيشوا القصة وحياة الفلاح من كل الجوانب".

 

 

أخبار قد تعجبك