هي

كتب: هن -

12:21 م | الأربعاء 16 أكتوبر 2019

أسماء تطلب الخلع:

"استحالة العشرة الزوجية".. جملة مقترنة في العديد من قضايا الخلع التي تقيمها السيدات لإنهاء حياتهن الزوجية، تكمن وراءها آلاف الأسباب التي تؤدي إلى وقوف المرأة بساحات المحاكم، في هذا الموقف، وأتى الخذلان، على رأس المشكلات خاصة في حالة فقدان الثقة بين الطرفين، فلم تعد أسباب الخلع والطلاق والنفقة كما كانت في السابق بل تطورت لتصبح لأسباب غير معلومة في بعض الأحيان، وأخرى وسط تبريرات تبدو غريبة، وبعضها بسبب حالة تدني الأخلاق التي وصل إليها مجتمعنا.

"جوزي بيشتغل جزار واكتشفت إنه بيجيب الدبايح بتاعته، كلها شمال اللي ميته واللي كانت واخدة علاج ومينفعش تدبح، واللي عندها مرض، بيأكلني من الحرام ومن يوم ما دخلت البيت وأنا حاسة إنه مفيش فيه بركة".. كانت هذه أولى كلمات "أسماء.ص"، صاحبة الـ 30 عاما أمام محكمة الأسرة بالزنانيري، بعد أن رفعت دعوى خلع ضد زوجها حملت رقم 1075 لسنة 2019.

تقول أسماء، لـ "الوطن"، إنها تزوجت منذ عام ونصف ولديها طفل عمرة 7 أشهر، وعلمت أن زوجها يبيع في محل الجزارة الخاصة به لحوم حيوانات نافقة وأخرى مريضة لا تصلح للأكل، "شوفته والناس جيباله بقرة ميتة بيقوله لسه ميته حالا إلحقها بقى، وأما سمعتهم وهما بيتكلموا واجهته واتخانقت معاه وقالي لو كلمة طلعت بره اعتبري نفسك منتهية".

تتابع، صاحبة الـ 30 عاما، حديثها، بأن زوجها تعدى عليها بالضرب بعد أن قررت الانفصال عنه بسبب ما عرفته وعدم تراجعه، وكانت أسماء قد هددته بأنها ستبلغ عنه حماية المستهلك إذا لم يتوقف عن فعل ذلك، ما دفعه للفتك بها والتعدي عليها بالضرب المبرح، "أما هددته إني هبلغ عنه وقولت له حرام اللي أنت بتعمله في الناس دا ربنا مقالش ناكل من الحرام ضربني لحد ما كسرلي إيدي وعيني كانت هتروح وكتفي اتخلع، وقعدت في الجبس 3 شهور، ورفض يطلقني وقالي لازم أربيكي"، لذلك قررت أسماء رفع دعوي خلع ضد زوجها بعد افتضحاح أمرة وتعديه عليها بالضرب وتهديدها.

أخبار قد تعجبك