هو

كتب: غادة شعبان -

06:46 م | الإثنين 14 أكتوبر 2019

الشاعر أحمد شوقي

وسط أشعاره الوطنية والدينية، لم تغب المرأة عن أبياته الشعرية، بل امتلأ نظم قصائد أمير الشعراء أحمد شوقي، الذي تحل اليوم ذكرى وفاته، اهتماما بالمرأة، التي احتلت جزءًا كبيرا من أشعاره، ومن أبرز القضايا النسائية التي تناولها شوقي تعليم المرأة والحجاب.

وجاءت المرأة بطلا في 4 مسرحيات شعرية، من أصل 7 مسرحيات، ألفها رائد الشعر المسرحي"، وأحد مجددي الشعر العربي المعاصر، في الأعوام الـ6 الأخيرة من حياته.

ويتزامن اليوم 14 أكتوبر، مع الذكرى الـ87 لوفاة الشاعر أحمد شوقي، ويلقى هُن الضوء على بعض صورة المرأة في أشعار شوقي.

جعل شوقي من المرأة بطل في 4 مسرحيات شعرية، منها" كليوباترا"، في مصرع "كليوباترا"، وهدى في "الست هدى"، ونتيتاس في مسرحية "قمبيز"، والست نظيفة في "البخيلة". بالإضافة إلى أدوار مؤثرة في مسرحيتين أخريتين عبلة في مسرحية "عنترة"، وليلى في "مجنون ليلى"، وتوارى دور المرأة قليلاً في مسرحية واحدة هي "علي بك الكبير".

أشعار شوقي ناقشت تعليم المرأة وقضية الحجاب أما في القصائد، تطرق شوقي للقضايا النسائية في المجتمع، فقد ناقش قضية تعليم المرأة، وهي من أبرز القضايا التي تبناها، فكانت المرأة في عهد شوقي لا يسمح لها بنيل التعليم، ولم يكن لها الفرصة في تعلم القراءة والكتابة لتلاوة أيات القرآن الكريم وبعض الكتب الدينية.

وكانت أول مهمة تولاها شوقي هي إزالة القيود التي كبلت المرأة، خاصة محو الأمية الشائعة بينهن. فيقول شوقي في قصيدته "العلم والتعليم"، أن أمية النساء كأمية الرجال وهلاك للدولة:

 وجد المساعد غيركم، وحُرمتم   في مصر عون الأمهات جليلا

وإذا النساء نشأن في أمية      رضع الرجال جهالة وخمولا

اختار شوقي قضية الحجاب والسفور، غرضًا لأعماله، في نهاية القرن الـ19، فقد صارت هذه القضية أمرًا شائكًا ومجال للحوار بين العلماء المسلمين وأدبائهم، فكان المقصود من هاتين الكلمتين لا يتعلقان بستر الوجه أو عدمه فحسب، بل كانت لهما معاني واسعة من هذين النطاقين مثل عدم سماحة النساء لخروج من بيوتهن ومنعهن من المعاملات في الأسواق وعدم مساواتهن مع الرجال وما إلى ذلك.  

إن الحجاب سماحة ويسارة     لو لا وحوش في الرجال ضواري.

جهلوا حقيقته وحكمة حكمه         فتجاوزوه إلى أذى وضرار.

أخبار قد تعجبك