مطبخ

كتب: هن -

04:32 ص | الأحد 13 أكتوبر 2019

فحوصات تجرى على عينات من فيروس الإيبولا

يعتبر فيروس الإيبولا المعروف سابقا باسم حمى الإيبولا النزفية، مرض وخيم يصيب الإنسان وغالبا ما يكون قاتلا، حسب منظمة الصحة العالمية.

وتقدم "هُن" في التقرير التالي كل ما يخص فيروس الإيبولا.

أعراض فيروس الإيبولا

تبدأ العلامات والأعراض عادةً بشكل مفاجئ خلال خمسة إلى 10 أيام من العدوى بفيروس إيبولا أو ماربورغ. تتضمن الأعراض والعلامات المبكرة:

الحمى

صداع شديد

آلامًا في المفاصل والعضلات

قشعريرة

الضعف

بمرور الوقت، تزداد شدة الأعراض وقد تشمل:

الغثيان والقيء

الإسهال (قد يكون دموي)

عيون حمراء

طفح جلدي مرتفع

ألم الصدر والسعال

التهاب الحلق

ألم بالمعدة

فقدان الوزن الشديد

تكدُّمًا

النزيف، عادة يحدث من العين، وعندما يقترب الأمر إلى حدوث الموت، يمكن أن يحدث النزيف من الأذنين، والأنف والمستقيم

النزيف الداخلي

أسباب مرض الإيبولا

لقد عُثر على فيروس الإيبولا في القردة الأفريقية، والشمبانزي، وغيرها من الثدييات غير البشرية، وتم اكتشاف سلالة أخف وطأة من سلالات الإيبولا في القردة والخنازير في الفلبين.

انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشريشك الخبراء في أن الفيروسين كليهما ينتقلان للبشر من خلال سوائل جسم حيوان مصاب. تتضمن الأمثلة:

الدم:

 يمكن أن ينتشر الفيروسان عن طريق ذبح حيوانات مصابة أو أكل لحومها. كما أصيب أيضًا العلماء الذين يتعاملون مع الحيوانات المصابة بعدوى الفيروسين كجزء من أبحاثهم بالفيروس.

الفضلات:

 أصيب السياح في بعض الكهوف الأفريقية، وبعض عمال المناجم تحت الأرض، بفيروس ماربورغ، ربما من خلال ملامسة براز الخفافيش المصابة بالفيروس أو بولها.

انتقال الفيروس من شخص لآخرعادة ما لا يصبح الأفراد المصابون ناقلين للعدوى إلا بعد ظهور الأعراض عليهم، وغالبًا ما يصاب أفراد العائلة عندما يعتنون بأقاربهم المرضى، أو عند إعداد موتاهم للدفن.

يمكن أن يصاب العاملون الطبيون إذا لم يستخدموا معدات وقاية، مثل الأقنعة والقفازات الجراحية.

لا يوجد دليل على إمكانية انتقال فيروسي إيبولا أو ماربورج عبر لدغات الحشرات.

عوامل الخطر من فيروس الإيبولا

بالنسبة إلى معظم الناس، هناك خطر منخفض من الإصابة بحمى إيبولا النزفية أو حمى ماربورغ النزفية. يزداد الخطر إذا:

سافرت إلى إفريقيا:

 تتعرض لخطر أكبر إذا زرت المناطق التي يوقع فيها انتشار لفيروس إيبولا أو فيروس ماربورغ أو عملت فيها.

أجريت أبحاثًا على الحيوانات:

 هناك احتمال أكبر أن يتعرض الناس لفيروس إيبولا أو ماربورغ إذا أجروا أبحاثًا على الحيوانات باستخدام قرود مستوردة من أفريقيا أو الفلبين.

توفر رعاية طبية أو شخصية:

 غالبًا ما يتعرض أفراد الأسرة للعدوى أثناء رعايتهم لأقارب مرضى. كما يمكن أن يتعرض الأخصائيون الطبيون للعدوى إذا لم يستخدموا أدوات الوقاية مثل الأقنعة والقفازت الجراحية.

تجهز الناس للدفن:

 ما زالت أجسام من ماتوا بسبب حمى إيبولا أو ماربورغ النزفية معدية. يمكن أن تؤدي المساعدة في تجهيز هذه الجثث للدفن إلى زيادة خطر إصابتك بالمرض.

مضاعفات مرض الإيبولا

تؤدي الحمى النزفية الناجمة عن فيروسي الإيبولا وماربورج إلى وفاة نسبة كبيرة من الأشخاص المصابين بها، ومع تقدم المرض، يمكن أن يتسبب في:

فشل بعدة أعضاء

نزيف شديد

اليرقان

هذيان

النوبات

غيبوبة

صدمة

السبب الوحيد لكون هذه الفيروسات قاتلة هو إعاقتها لقدرة الجهاز المناعي على إقامة دفاع ولكن لا يعلم العلماء سبب تعافي بعض الأشخاص من فيروسي الإيبولا وماربورج بينما لا يحدث ذلك عند غيرهم.

بالنسبة للأشخاص الناجين، يكون التعافي بطيئًا، قد يستغرق الأمر شهورًا لاستعادة الوزن والقوة، كما يبقى الفيروسان في الجسم لأسابيع، قد يعاني بعض الأشخاص:

فقدان الشعر

تغيرات حسية

التهاب الكبد (الالتهاب الكبدي)

الضعف

الإرهاق

الصداع

التهاب العين

التهاب الخصيتين

أخبار قد تعجبك